Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
| Février 2012 | ||||||||||
| L | M | M | J | V | S | D | ||||
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||||||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | ||||
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | ||||
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | ||||
| 27 | 28 | 29 | ||||||||
|
||||||||||
الـدرس02/د : بتاريخ : 04/ 12 / 2002-لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي
الـموضـوع : سورة البقرة(2) - : الحب الإلهي - الآية 165 - .
تدقيق لغـوي : غازي القدسي .
التنقيح النهائي : المهندس غسان السراقبي .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين .
أيها الإخوة الكرام ؛ في سورة البقرة آية رقمها الخامسة والستون بعد المئة ، يقول الله سبحانه وتعالى فيها:
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ (165)
الإنسان قبل أن نشرح الآية جسدٌ يأكل ، وعقلٌ يدرك ، وقلبٌ يحب ، هذه حقيقة الإنسان ، وهذه جوانبه الثلاثة ، جسدٌ يأكل ، وعقلٌ يدرك ، وقلبٌ يحب.
دعونا من الجسد،. فنحن وبقية المخلوقات سواء ، أجهزة وأعضاء وأنسجة ، ويحتاج إلى طعام وإلى شراب وإلى راحة ، له قوانينه وله مبادئه ، والأطباء موكلون بمعرفة أمراضه ودوائه .
دعونا من الجسد ، ولنقف عند القلب الذي يحب ، والعقل الذي يدرك ، هل هناك من علاقة بينهما ؟ نعم ، وهذه العلاقة ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم ، دققوا في هذا الحديث :" أرجحكم عقلاً أشدكم لله حباً " .
فلو عرضت على إنسان قطعة بللور عادية وقطعة كريستال وقطعة ألماس ؛ فالماس ثمنها ثلاثمائة ألف ، والكريستال ثمنها عشرون ليرة ، بينما البللور ثمنها ليرتان ، ثم قلت له : اختر ، فإن اختار البللور فهو لا عقل له ، وإذا اختار الكريستال فلديه بقية عقل ، ولعله ما انتبه لقطعة الماس ، أما الذي يعمل في بيع المجوهرات فإنه يأخذ الماس رأساً .
فكلما نمت معرفتك ونما إدراكك ، ارتقى اختيارك ، وكلما نما عقلك ارتقى اختيارك ، فالذي اختار الدنيا محدود ، أحمق ، غبي ، لأنها قصيرة ، ولأنها تنقطع عند الموت ، ومهما علوت في الدنيا فكل مخلوق يموت ، ولا يبقى إلا ذو العزة والجبروت ، ومهما كنت غنياً فإن الكفن لا جيب فيه ، ولا دفتر شيكات ، ليس هناك قبر خمس نجوم ، بل كل القبور نجمه واحدة وكل نجوم الظهر .
فمهما كنت في أعلى مكانة في المجتمع ، أو بأعلى مكانةٍ في المال ، أو كنت حائزًا على أعلى الدرجات العلمية ، بورد مثلا ، فمصيرك إلى القبر .
فالذي يختار الدنيا ، فيه ضعف في عقله ، وهو غبي ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : أرجحكم عقلاً أشدكم لله حباً .
فالبلور والكريستال والماس ، كلما كانت خبراتك كانت أعمق اخترتَ الماس ، فإنْ دنت فالكريستال جميل ، وكأس الكريستال ثمنها مئتا ليرة جميلة ، أما قطعة البللور، فقد تكون قطرميز بللور ، لونه أزرق وطني ، فغاية ثمنها خمس ليرات أو عشر ليرات ،قد يقال لك : حجمه كبير ، وهو يستحق ثمنًا عشرَ ليرات ، وكأس كريستال ثمنها مئتا ليرة ، وقطعة ألماس ثمنها ثلاثمائة ألف ، فأنت مخيَر لقلة خبرتك ، لكن الجواهري لا يتردد ثانية في التقاط قطعة الماس .
إخوانا الكرام ؛ صحابي جليل اسمه عبد الله بن رواحه ، تُروى عنه هذه القصة ، فإن صحت فلها مغزى كبير ، وإن لم تصح فلنا منها عبرة فقط ، عيَّنه النبي صلى الله عليه وسلم قائداً ثالثاً في معركة مؤتة ، القائد الأول سيدنا زيد ، ثم سيدنا جعفر ، ثم سيدنا ابن رواحه ، والمعركة مخيفة وطاحنة ، وأعداد جيش العدو كبيرة ، فأول قائد رفع الراية وقاتل لم يلبث أنْ قتل ، ثم تسلم القيادة سيدنا جعفر ، فأمسك بالراية فقاتل فلم يلبث أنْ قتل هو الآخر ، ثم تسلم القيادة عبد الله ، وكان شاعرًا فقال بعد ما تردد قليلا:
يا نفس ، إلاّ تقتلي تموتي هذا حمام الموت قد صليت
إن تفعلي فعلها هديـت وإن توليت فـقـد شقيـت
وأمسك بالراية وقاتل بها حتى قتل .
وصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم عن طريق سيدنا جبريل نبأ هذه المعركة فقال بين أصحابه : أخذ الراية أخوكم زيد ، فقاتل بها حتى قتل ، وإني لأرى مقامه بالجنة ثم أخذ الراية أخوكم جعفر ، فقاتل بها حتى قتل ، وإني لأرى مقامه بالجنة يطير بجناحين، فسميّ جعفر الطيار ، وسوف يبنى بمطار دمشق مسجد ، ويسمونه اسم جعفر الطيار ، لأن له علاقة بالطيران ، قال راوي الحديث : وسكت النبي صلى الله عليه ، فلما سكت غار الصحابة على أخيهم الثالث ، سيدنا عبد الله بن رواحه ، فقالوا ما فعل عبد الله ، فالنبي صلى الله عليه وسلم سكت بقدر ثلاثين ثانية تقريبًا ، بقدر ما تردد عبد الله بن رواحة حين أخذ الراية ، قال : ثم أخذ الراية أخوكم عبد الله ، فقاتل بها حتى قتل ، قال: وإني لأرى في مقامه ازوراراً عن صاحبيه ، لأنه تردد ثلاثين ثانية ، ولذا هبطت درجته عن صاحبيه قليلا .
فإذا كان الجواهري متمرِّسًا ، وعرضتَ عليه قطرميزًا وطنيًّا ثمنه عشر ليرات ، وكأس كريستال ، ثمنها مئتا ليرة ، وقطعة ألماس ثمنها ثلاثمائة ألف ليرة ، فإنْ تردد ثانية واحدة فيكون أحمق ، ولا يستحق اسم جواهري ، فالتردد ذنب أحيانًا .
إذاً فالعلاقة بين العقل والقلب ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم وقال: أرجحكم عقلاً أشدكم لله حباً ..
فإذا كان العقل له مؤشر "عقرب" وإذا كان الحب له مؤشر أيضًا فلا بد أنْ تعرف أن هذين المؤشرين يتحركان معاً .
وقد تجد بجهاز الساعة عدادين ؛ واحدًا لدورة المحرك ، وواحدًا للسرعة ، و كذلك مؤشر العقل و مؤشر القلب " أرجحكم عقلاً أشدكم لله حباً " ، و بعد فلنَعُد إلى الآية : مون الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله.
هنا الحمق واضح جليّ ، فإنسان فانٍ ، إنسان ميت ، إنسان محدود ، إنسان ضعيف إنسان لئيم ، تمنحه حبك ، إنها متاهة تؤدِّي إلى الضياع .
إنك لن تجد إنسانًا على وجه الأرض أخلص للنبي كسيدنا الصديق ، فماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ أُمَّتِي خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ وَلَكِنْ أَخِي وَصَاحِبِي *
(رواه البخاري)
إذاً هذا القلب لا يليق به إلا أن يحب الله ، فأنت تحتقر ذاتك إذا أحببت غير الله .
قال تعالى : ومن يرغب عن ملةٍ إبراهيم إلا من سفه نفسه.
(سورة البقرة : الآية 130 ) .
إنّ أشد أنواع احتقار الذات ، أن تكون لغير الله ، محسوب على غير الله ، أو أن تُجَيّر - بالتعبير المصرفي- لغير الله ، وأن تحب غير الله ، دققوا في الآية : "ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله" إنك تحب زوجتك أكثر من الله ، فهناك علامة ، أعوذ بالله !! لا أحب إلا الله ، حينما تطيعها في معصية الله ، فاعلم أنك تحبها أكثر من الله ، وهناك علامة كذلك أنك تحب أولادك أكثر من الله ، حينما تطيعهم أكثر من الله ، وهناك علامة أنك تحب هذا البيت أكثر من الله والجنة ، فإذا جلست به مغتصباً ، ولم تعبأ بتهديد الله لك ، وتقول : القانون معي ، خير إن شاء الله ، فليشفع لك القانون عند الله تعالى .
ليس في القبر مِن قانون ، فعلامة محبة غير الله ، أن تؤثره على الله والأمر لا يحتاج إلى زعبرة ، ولا أنْ تتلبس له ، ومادمت تطيع إنسانًا وتعصي الخالق ، فهذا الإنسان إما أنك تخافه ، وإما أنك تحبه أكثر من الله ، وهذا هو الشرك بعينه ، ويقول صلى الله عليه وسلم :
أخوف ما أخاف على أمتي الشرك الخفي أما إني لست أقول إنكم تعبدون صنماً ولا حجراً ـ انتهت تلك الحال إلى غير رجعة ، فلن نتجه إلى صنم نعبده ـ ولكن شهوة خفية وأعمال لغير الله .." وهذا هو الشرك الخفي ، فهؤلاء : ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله " فلم يقل سبحانه و تعالى : ومن المؤمنين ، بل قال : ومن الناس .
والذين آمنوا أشد حباً لله
من علامة إيمانك ، أنك تحب الله عز وجل أكثر من كل شيء ، فقد قال عمر : يا رسول الله إني أحبك أكثر من أهلي وولدي ومالي والناس أجمعين إلا من نفسي ، قال له: يا عمر لمَّا يكمل إيمانك ، قال ولِمَ ؟ حتى أكون أحبَّ إليك من نفسك أيضا ، وبعد حين ، قال له : الآن يا رسول الله أحبك أكثر من نفسي وولدي ومالي والناس أجمعين ، قال له ، الآن يا عمر، الآن كمل إيمانك دققوا في قول النبي الكريم صلىالله عليه وسلم: أرجحكم عقلاً أشدكم لله حباً
والذين أمنوا أشد حباً لله .. لكن متى يصعق الإنسان يوم القيامة قال : ولو يرى الذين أمنوا ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعاً "
وبعد ، فالإنسان من يحب ؟ بالمناسبة ، فإنّ قوانين النفس تقول : الإنسان يحب الشيءَ الجميل ، ويحب الجمال ، ويحب الكمال ، ويحب النوال (العطاء).
هناك قصة وقعت من خمسين سنة ، فخطيب جامع الورد بحي ساروجه رآى النبي صلى الله عليه وسلم قال له : قل لجارك فلان إنه رفيقي بالجنة ، ليس معقولاً ، أنا الخطيب وأنا الداعية ، والمنام ليس لي ، بل للسمان جار المسجد ، وفي الصباح طرق بابه ، وقال له : لك عندي بشارة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله لا أقولها لك إلا إذا قلت لي ما صنعت مع ربك ، فلما استحلفه قال له : والله تزوجت امرأة وبعد خمسة أشهر من عرسي كانت في الشهر التاسع ، إذاً هذا الولد الذي في بطنها ليس مني .
قال له : بإمكاني أن أسحقها ، بإمكاني أن أطلقها ، بإمكاني أن أفضحها ، لكن وجد أنها زلت قدمها مرة واحدة ، وأرادت أن تتوب على يديه ، فأتى بقابلة ، وأولدتها ليلاً ، وحمل الوليد إلى المسجد بعد أن كبر الإمام تكبيرة الإحرام ، حتى لا يراه أحد ، ووضع الغلام عند طرف الباب ، فلما انتهت هذه الصلاة ، بكى هذا الوليد ، فتحلق المصلون حوله وجاء معهم كواحد منهم ، دون أن يشعرهم أنه يعلم ، قفال : خير ماذا هنالك ؟ تعالَ انظر ، ولدٌ وُلد لتوه ، قال : أعطوني إياه أنا أتكفله فأخذه و رده إلى أمه وأمام الجيران سترها ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : قل لجارك فلان : إنه رفيقي بالجنة .
نحن الآن جميعاً أُعْجِبْنا بهذا الموقف ، لأنّ الإنسان بحب الكمال ، ويحب المروءة ، والشهامة ، والأمانة ، والإخلاص ، والجمال ، والإنسان يحب النوال .
لو أنَّ واحدًا قصير القامة ، أسمر اللون ، ناتئ الوجنتين ، غائر العينين ضيق الجبهة، أعرج الرجل ، أعطاك مئة مليون ، فأينما سار تتبعه ببصرك ، رغم أنه ليس حلو المنظر ، فالإنسان يحب النوال والعطاء ، والكمال ، والجمال ، وهذه كلها في الله ، قال تعالى : "ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعاً " .
إنّ قوة العطاء من الله ، وقوة الجمال من الله ، وقوة الكمال من الله ، فهو الكامل ، وهو الجميل ، وهو المعطي ، والإنسان تَركه وأحبَّ غيره ، وهذا من غبائه ، وحمقه وضعف إيمانه ، فهذه الآية دقيقة :" ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين آمنوا اشد حباً لله" ، في الدنيا .
أما الكفار فإنهم يصعقون يوم القيامة ، حينما يرون أن كل شيء تمتعوا به كان من الله، وأحبوا غيره ، وكل شيء أسعدهم كان من الله وأحبوا غيره " إني والإنس والجن في نبأٍ عظيم ، أخلق ويحمد غيري ، وأرزق ويشكر سواي ، خيري إلى العباد نازل ، وشرهم إليّ صاعد ، أتحبب إليهم بنعمي ، وأنا الغني عنهم ، ويتبغضون إليّ بالمعاصي وهم أفقر شيء إليّ ، من أقبل عليّ منهم تلقيته من بعيد ، ومن أعرض عني منهم ناديته من قريب ، أهل ذكري أهل مودتي ، أهل شكري أهل زيادتي ، أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي ، إن تابوا فأنا حبيبهم ، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم ، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من الذنوب والمعايب ، الحسنة بعشر أمثالها وأزيد ، والسيئة بمثلها وأعفو ، وأنا أرأف بالعبد من الأم بولدها " .
قل لي ما الذي تحبه أقل لك من أنت ، فكلما نما عقلك أحببت ربك ، وكلما ضعف العقل أحببت سواه ، وكلُّ شيءٍ سواه فانٍ ، " كل من عليها فان "
(سورة الرحمن : الآية 26 )
فإنْ ربطتَ نفسك مع إنسان يموت ، ربطتَ نفسك مع زوجة تموت ، وتكون لئيمة أحياناً ، فأين عقلُك ؟ .
أما إذا أحببت الله فأنت العاقل ، وأنت الذكي ، وأنت الموفق ، وأنت المفلح ، وأنت الفائز، وأنت الذي عرفت سر وجودك ، وأنت الذي عرفت قيمة وجودك ، فلا تعرف قيمة وجودك إلا إذا عرفت الله عز وجل ، وأنت لله أوَّلاً وأخيرًا .
إنّ الماء للتراب ليسقيه ، والتراب للنبات لينبته ، والنبات للحيوان ليأكله والحيوان للإنسان ليتغذى به ، وأنت لله، فإذا أحببت غير الله فقد وقعت في شر أعمالك .
|
ملخص الخطبة |
|
|
1- ضرورة أن يعرف المسلم منزلة النبي صلى الله عليه وسلم وفضله. 2- فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وأثارها. 3- رد النبي صلى الله عليه وسلم السلام. 4- الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم دليل محبته. 5- المقصرون في أداء هذا الواجب. |
|
|
الخطبة الأولى |
|
|
|
|
|
أما بعد:
أحبابنا في الله: أمتع الحديث ما كان فيه ذكر نعمة وإشادة بإحسان، وأعظم النعم التي تفضل الله بها علينا أن جعلنا من أمة الإسلام، ومن أمة هذه
الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام، فالحديث عنه
فالحديث عنه
إن أولى الناس بشفاعة النبي
إخوة الإسلام: إذا كان مولانا سبحانه وتعالى في عظمته وكبريائه، وملائكته في أرضه وسمائه يصلون على النبي الأمي إجلالاً لقدره، وتعظيماً لشأنه،
وإظهاراً لفضله، وإشارة إلى قربه من ربه، فما أحرانا نحن المؤمنين أن نكثر من الصلاة والسلام عليه امتثالاً لأمر الله تعالى، وقضاء لبعض حقه
أحبتي في الله: أكثروا من الصلاة والسلام على النبي المختار يفتح الله عليكم أبواب رحمته، واعلموا أن الصلاة عليه تشرح الصدور، وتزيل الهموم، وترفع
مقام العبد، فيسمو بها إلى الدرجات العلى والمنازل الشريفة، وقد جاءت الأحاديث مستفيضة في هذا، توضح فضل الصلاة على النبي
أخرج أحمد والنسائي عن أبي طلحة الأنصاري رضي الله عنه قال: أصبح رسول الله
وفي رواية للطبراني قال: دخلت على رسول الله اللهم صلّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي
بل إنه
والسعيد من وفق للإكثار من الصلاة والسلام على حبيبي، خير الأنام عليه أفضل الصلاة والسلام، أخرج أحمد وابن ماجه بإسناد حسن عن عامر بن ربيعة رضي
الله عنه قال: سمعت رسول الله
والصلاة على النبي وفي رواية لأحمد: ((إذن يكفيك الله تبارك وتعالى ما همك من أمر دنياك وآخرتك))، وإسنادها جيد. اللهم صلّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
والمصلي على النبي
يقول أبو بكر الصديق رضي الله عنه: الصلاة على رسول الله إذا أنت أكثرت الصلاة على الذي صلى عليه الله في الآيات وجعلتـهـا ورداً عليـك محتمـاً لاحت عليك بشائر الخيرات
والمكثر من الصلاة والسلام على رسول الله
اللهم ارزقنا حبك وحب رسولك
فاتقوا الله عباد الله، وحققوا محبتكم لرسول الله
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم. اللهم ارزقنا كمال الاتباع لنبيك، اللهم أحينا على سنته، وتوفنا على ملته، واحشرنا في زمرته. آمين. أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
|
|
|
الخطبة الثانية |
|
|
الحمد لله حمداً كثيراً.. .. أما بعد:
إخوة الإسلام: البخيل من ذكر النبي اللهم صلّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
ومن ترك الصلاة على النبي
ومن نسي الصلاة على النبي
إخوة الإسلام: فاعرفوا لنبيكم |
...
أيها الاخوة المؤمنون: وكثير من الناس لا يلقون لفضل الصلاة بالاً ولو لركعتين، مر مرّة عليه الصلاة والسلام على قبر دفن صاحبه حديثا، فقال لأصحابه: ((ركعتان خفيفتان مما تحقرون وتنفلون، يزيدهما هذا في عمله – وأشار عليه الصلاة والسلام إلى صاحب القبر – أحب إليه من بقية دنياكم)) رواه الطبراني في الأوسط بسند صحيح.
نعم – أيها الاخوة المؤمنون – إن بعض الموتى يودون لو يخرجوا من قبورهم فيصلوا ركعتين، فإنهم يرون أنها خير من
الدنيا وما فيها. فهل يتعظ بهذا متعظ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن العبد إذا قام يصلي أتى بذنوبه كلها، فوضعت على رأسه وعاتقيه، فكلما ركع
أو سجد تساقطت عنه)) رواه الطبراني بسند صحيح – بكل ركوع وسجود تتهاوى وتتساقط آثامك وجرائرك العظيمة أمام معاول:
وقوموا لله قانتين
وقد ورد الأمر بالمحافظة على صلاة
الجماعة وإبداء هذه الصلاة المكتوبة في المساجد. قال تعالى:
حافظوا على الصلوات
والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين
وقال تعالى:
وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة
وتمام المحافظة التي أمر الله بها وكمال الإقامة التي يريدها الله لا يحصلان إلا بأداء الصلوات في جماعة، لقوله تعالى:
واركعوا مع الراكعين
. ...
El Islam proclama monoteísmo puro y absoluto. Esto significa que
no hay nadie digno de adoración y alabanza, excepto Dios.
El Islam proclama monoteísmo puro y absoluto. Esto significa que no hay nadie digno de adoración y alabanza, excepto Dios.
Los Profetas y Mensajeros fueron enviados a la humanidad con el propósito de guiar o dirigir al hombre hacia la obediencia y adoración de Dios. Islam reconoce y acepta a todos los Profetas enviados por Dios, desde Adán, incluyendo a Moisés, Jacob, Abraham, Jesús, etc, hasta Muhammad que es el último y el sello de los Profetas. (La paz de Dios sea sobre todos ellos).
Todos los profetas enseñaron el mismo mensaje básico de la Unicidad Absoluta de Dios, y de sumisión a Su Voluntad. El Islam ordena la fe en un solo Dios y la sumisión a su soberanía, lo cual hace que el hombre conozca el significado del Universo y el lugar que ocupa en él. Esta fe libra al hombre de todos los miedos y supersticiones, haciéndolo consciente de la Omnipresencia del Señor, el Dios Todopoderoso, y sus obligaciones para con El.
Cada persona será responsable por sus propias obras y acciones delante de Dios en el Día del Juicio. Es la creencia en Dios y Sus enviados, y la sumisión sincera a los mandamientos de Dios lo que conducirá al individuo a alcanzar la Misericordia y Gracia de Dios, y lo llevará al Paraíso. Por lo tanto, Islam rechaza la idea del pecado original y sacrificio redentor. Cada persona nace pura y libre de pecado. Es cuando el individuo alcanza la edad de la pubertad, que sus actos y obras empiezan a escribirse. El mensaje del Islam es Universal. Es el mismo mensaje proclamado por todos los profetas de Dios. El sello (o final) de la cadena de profetas ha sido marcado con la venida del Profeta Muhammad (la Paz de Dios sea sobre el).
A diferencia del resto de los profetas, Muhammad ha sido enviado a toda la humanidad.
El mensaje del Islam es para toda la gente. No establece diferencias basadas en el color de piel, riquezas, posición social, o lugar de nacimiento. Dios nos dice en el Corán que la persona más honorable ante los ojos de Dios es la que es mas recta y tiene más temor de Dios.
Islam también pone prohibiciones sobre ciertas cosas, incluyendo el alcohol y drogas, adulterio y fornicación, juegos de apuestas, mentir, injusticia, etc. Las obligaciones y prohibiciones en el Islam sirven dos mayores propósitos. Primero, para probar a la gente para ver si son sinceros en su dedicación a Dios. Segundo, para ayudar al individuo a obtener el carácter moral y ético más alto.
Una de las características mayores del Islam es que reconoce el arrepentimiento. El arrepentimiento es entre el individuo y Dios solamente. El individuo no es perfecto y es propenso a cometer errores y pecados, pero mientras que el individuo se arrepienta sinceramente y el arrepentimiento sea aceptable a Dios, Dios le perdonará. Una condición del arrepentimiento es que el individuo haga lo posible por evitar el mismo pecado en el futuro.
El Islam rechaza caracterizar a Dios en cualquier forma humana. Dios creó a todos los hombres iguales; pero ellos pueden distinguirse y ganar Su favor únicamente a través de la virtud y la piedad. El concepto de que Dios descansó en el séptimo día de la creación, que Dios luchó con uno de Sus siervos, que Dios es un conspirador envidioso en contra de la humanidad, o que Dios se ha encarnado en un cuerpo humano, es considerado como blasfemia desde el punto de vista islámico. Dios es Exaltado, y es lejos de imperfecciones. Dios nunca se agota; no siente sueño ni cansancio.
Dios no es Jesús, y Jesús no es Dios. Jesús mismo ha rechazado esto. Dios nos dice en el Corán:
«Realmente han caído en incredulidad quienes dicen: 'Dios es el Ungido, Jesús hijo de María,' cuando fue Jesús quién dijo a los hijos de Israel: '¡Adorad a Dios, mi Señor y Señor vuestro!» (El Corán 5:74).
Los musulmanes creen en un, Único e Incomparable Dios, que no tiene hijo ni socio, y que Él es el único que posee el derecho de ser adorado. Él es el Dios verdadero y cualquier otra deidad es falsa. Él tiene los más magníficos Nombres, sublimes y perfectos Atributos. Nadie comparte su Divinidad, ni sus Atributos. En el Corán Dios se describe a sí Mismo:
«Di: Él es Dios, Uno. Dios, el Señor Absoluto. (A quien todos se dirigen en sus necesidades) No ha engendrado ni ha sido engendrado. Y no hay nadie que se le parezca.» (Corán, 112:1-4)
Nadie tiene el derecho de ser invocado, suplicado, que le sea rezado o le sea demostrado cualquier acto de adoración, sino Dios solamente.
Únicamente Dios es el Todopoderoso, el Creador, el Soberano y Señor de todo lo que hay en el Universo. Él se encarga de todos los asuntos. No necesita ni depende de sus criaturas, y todas sus
criaturas dependen de Él. Él es el Omnioyente, el Omnividente. En una forma perfecta, su conocimiento engloba a todas las cosas las evidentes y las secretas, lo público y lo
privado.
Él conoce lo que pasó, lo que pasará y cómo pasará. Nada ocurre en el universo si no es porque Él quiere. Lo que desea es y lo que no desea no es, y nunca será. Su deseo está por encima del deseo de todas sus criaturas. Tiene poder por sobre todas las cosas, y es capaz de hacer todo lo que desea. Es el Graciabilísimo, el Misericordioso, y el Más Benévolo. En uno de los dichos del Profeta Muhammad nos es dicho que Dios es más misericordioso con sus criaturas de lo que una madre lo es con su hijo.
Dios está exento de la injusticia y la tiranía. Es el más sabio en todas sus acciones y decretos. Si alguien quiere pedirle a Dios algo debe pedírselo sólo a Él, sin pedirle a alguien más que interceda por él. No existen intermediarios entre Dios y aquellos que buscan Su ayuda.
La palabra árabe « Allah » significa Dios (el Dios Uno y Único que creó todo el Universo). Esta palabra « Allah » es el nombre para Dios, utilizado por las personas que hablan árabe, tanto cristianos, como musulmanes. Esta palabra, la cual no tiene forma femenina ni plural, no puede ser utilizada para designar algo que no sea el Único Dios verdadero.
Nous savons que, dans chaque langue, il existe un ou plusieurs termes utilisés pour se référer à Dieu et dans certains cas, à d’autres divinités. Ce n’est pas le cas pour Allah. En effet, Allah est le nom spécifique du Seul Vrai Dieu. Rien d’autre ne peut s’appeler Allah. Ce nom n’a ni pluriel ni genre. Ceci démontre son caractère unique, notamment lorsqu’on le compare avec le mot "dieu", qui peut s’exprimer au pluriel - des dieux - ou au féminin - déesse -. Il convient à noter qu’Allah est le nom qui désigne dieu en araméen, qui était la langue de Jésus, et qui s’apparente à l’arabe.
Le seul vrai Dieu est un reflet de la seule notion que l’Islam associe à Dieu. Pour un musulman, Allah est Le Tout-Puissant, Créateur et Soutien de l’univers: Il ne ressemble à rien et rien ne peut lui ressembler. Le prophète Mohammad (sallallâhou alayhi wa sallam) fut questionné par ses contemporains à propos d’Allah; la réponse lui fut dictée par Dieu Lui-même sous la forme d’une courte sourate du Coran qui considérée comme l’essence même de l’unité monothéiste. Cette sourate dit:
“Au nom d'Allah, le Tout Miséricordieux, le Très Miséricordieux.
1. Dis: ‹Il est Allah, Unique.
2. Allah, Le Seul à être imploré pour ce que nous désirons.
3. Il n'a jamais engendré, n'a pas été engendré non plus.
4. Et nul n'est égal à Lui›. ”
(Sourate 112, versets 1-4).
Certains non-musulmans prétendent que le Dieu de l’Islam est un Dieu sévère et cruel, exigeant d’être pleinement obéi. Ils prétendent qu’Il n’est pas tendre ni bienveillant. Rien n’est plus faux que cette affirmation. En fait, il suffit de savoir que chacune des 114 sourates du Coran, à une exception près, commencent par le verset suivant: “Au nom d’Allah, Le Tout Miséricordieux, Le Très Miséricordieux”. Le Prophète Mohammad (sallallâhou alayhi wa sallam) a dit que:
“Dieu est plus tendre et plus bienveillant qu’une mère envers son fils bien-aimé”.
Cependant, Dieu est également Juste. C’est pourquoi les méchants et les pécheurs doivent avoir leur part du châtiment, et les vertueux se verront accorder Ses dons et Sa grâce. En fait, la clémence comme attribut divin se manifeste pleinement dans l’attribut de la Justice. Ceux qui souffrent tout au long de leur vie pour l’amour de Dieu et ceux qui oppriment et exploitent les autres doivent-ils recevoir le même traitement de la part de leur Seigneur ?
S’attendre à un traitement semblable reviendrait à nier la responsabilité de l’homme dans la vie future et, de ce fait, nier toute incitation à mener une vie morale et vertueuse en ce monde. les versets coraniques ci-dessous sont clairs et sans ambiguïté à cet égard:
“Les pieux auront auprès de leur Seigneur les Jardins du délice. Traiterons-Nous les soumis [à Allah] à la manière des criminels? Qu’avez-vous? Comment jugez-vous?” (Sourate 68, versets 34-36).
L’Islam rejette toute représentation de Dieu sous une forme humaine quelle qu’elle soit, pouvant avantager certains individus ou certaines nations, sur la bas de la richesse, du pouvoir ou de la race, Il a créé tous les êtres humains égaux. Ils peuvent cependant se distinguer eux-mêmes et gagner Sa grâce uniquement par la vertu et la piété.
La notion qui veut que Dieu se repose le septième jour, que Dieu ait combattu un de Ses soldats, que Dieu ait une attitude de conspiration et d’envie à l’égard de l’humanité, ou que Dieu soit incarné dans un être humain, quel qu’il soit, est considérée comme un blasphème du point de vue de l’Islam.
L’utilisation exclusive du nom d’Allah pour désigner Dieu reflète l’accent mis par l’Islam sur la pureté de la croyance en Dieu, ce qui constitue l’essence du message de tous les envoyés de
Dieu.
C’est pour cela que l’Islam considère le fait d’associer une divinité ou une personnalité quelconque à Dieu comme un péché mortel que Dieu ne pourrait jamais pardonner, même s’Il peut pardonner
tous les autres péchés.
Le Créateur doit avoir une nature différente de celles des choses qu’Il a créées, car s’Il était de même nature que celles-ci, Il serait d’essence temporelle, et donc Lui-même créé par quelqu’un d’autre. Il s’en suit qu’Il n’a point d’égal. Si le Créateur n’est pas d’essence temporelle, il faut alors qu’Il soit éternel. Mais, s’Il est éternel Il n’a pu être engendré par aucun principe, et si rien n’a présidé à sa venue, rien en dehors de Lui n’est à l’origine de son existence, ce qui signifie qu’Il est son propre principe. Et si la continuité de son existence ne dépend de rien en dehors de Lui, cette existence ne peut avoir aucune limite. Le Créateur est ainsi éternel et perpétuel:
“C’est Lui Le Premier et Le Dernier” (Sourate 57, verset 3)
Il se suffit à Lui-même. Et subsiste par Lui-même, ou bien pour employer le terme coranique, Il est “Al-Qayyoum”. Le Créateur ne crée pas uniquement dans le sens de faire que les choses soient, mais Il les protège également et les enlève à la vie temporelle, et Il est la cause ultime de tout ce qui leur advient.
“Allah est le Créateur de toute chose, et de toute chose Il est Garant. Il détient les clefs des cieux et de la terre” (Sourate 39, versets 62-63)
“Il n’y a point de bête sur terre dont la subsistance n’incombe à Allah qui connaît son gîte et son dépôt” (Sourate 11, verset 6)
Pas de spéculation théologique: ce qui intéresse le musulman c'est la science de l’unicité de Dieu (le Tawhid) et des attributs de Dieu, mais jamais Sa Nature. Le croyant ne se
pose pas de questions sur l’essence de Dieu, comment un être fini peut-il appréhender l’infini? Le croyant par contre recherche, reconnaît, et rend grâce aux attributs de Dieu, à Ses bienfaits et
à Sa manifestation dans sa vie et autour de lui.
L’essence de Dieu nous est inconnue, celui qui s’évertue dans une recherche sur cette voie, s’enferme forcément dans une pensée spéculative pavée de postulats; et le dogmatisme est étranger au
concept de Dieu en Islam.
Cette recherche est vaine depuis que l’Homme existe!
Peut-il exister plus d’un Créateur avec de tels attributs? Peut-il y avoir, par exemple, deux Créateurs d’une puissance absolue?
Il suffit d’un moment de réflexion pour se rendre compte que cela n’est guère possible. Le Coran résume cet argument comme suit:
“Allah ne S’est point attribué d’enfant et il n’existe point de divinité avec Lui; sinon, chaque divinité s’en irait avec ce qu’elle a créé, et certains seraient supérieurs aux autres” (Sourate 23, verset 91)
“S’il y avait dans le ciel et la terre des divinités autres qu’Allah, tous deux seraient certes dans le désordre” (Sourate 21, verset 22)
“Adorez-vous ce que vous-mêmes sculptez, alors que c’est Allah qui vous a créé, vous et ce que vous fabriquez?” (Sourate 37, versets 95-96)
“Dis: “Qui est le Seigneur des cieux et de la terre? “
Dis: “Allah”.
Dis: “Et prendrez-vous en dehors de Lui, des maîtres qui ne détiennent pour eux-mêmes ni bien ni mal?”
Dis: “Sont-ils égaux, l’aveugle et celui qui voit? Ou sont-elles égales, les ténèbres et la lumière? Ou donnent-ils à Allah des associés qui créent comme Sa création au point que
les deux créations se soient confondues à eux?
Dis: “Allah est le Créateur de toute chose, et c’est Lui L’Unique, Le Dominateur suprême”” (Sourate 13, verset 16)
Une fois acquise cette connaissance de l’existence d’un seul, vrai Dieu, l’homme doit maintenir (constamment) sa confiance en Lui, et doit éviter tout ce qui l’entraînerait à nier la vérité.
Du moment que la foi est entrée dans le cœur d’une personne, elle va créer certains états d’esprits qui auront pour résultat certains actes. Si l’on considère comme un tout ces états d’esprit et
ces actes, cela va constituer une preuve de la véritable foi. Le Prophète (sallallâhou alayhi wa sallam) a dit: “La foi est ce qui demeure fermement dans le cœur et qui est
prouvé par les actes”.
D’ailleurs, ces états d’esprit sont le sentiment de gratitude envers Dieu, ce qui pourrait être considéré comme l’essence du culte "Al-’ibada".
Le sentiment de gratitude est si important, qu’un non-croyant est appelé "Kafir", ce qui veut dire: “celui qui nie la vérité” et aussi: “celui qui n’est pas reconnaissant”.
Le croyant aime Dieu, et Lui est reconnaissant de toutes les bontés qu’Il lui a prodiguées.
Cependant, étant conscient du fait que ses bonnes actions, qu’elles soient mentales ou physiques sont loin de pouvoir se comparer aux faveurs de Dieu, il sera toujours anxieux de savoir si Dieu
le punira ici, sur terre, ou dans l’au-delà. Par conséquent il va Le craindre, se soumettre à Lui et Le servir en toute humilité. Il n’est pas possible de se maintenir dans une telle attitude
sans avoir, pratiquement sans cesse, la pensée de Dieu présente à l’esprit. La pensée de Dieu constitue ainsi la véritable force de la foi qui, sans cela, dépérirait et s’évanouirait.
Le Coran essaie de faire ressortir ce sentiment de gratitude par la répétition fréquente des attributs divins. Un grand nombre de ces attributs apparaissent dans les versets ci-dessous:
“ C’est Lui Allah. Nulle divinité autre que Lui, Le Connaisseur de l’Invisible tout comme du visible. C’est Lui, Le Tout Miséricordieux, Le Très
Miséricordieux.
C’est Lui Allah. Nulle divinité autre que Lui; Le Souverain, Le Pur, L’Apaisant, Le Rassurant, Le Prédominant, Le Tout Puissant, Le Contraignant, L’Orgueilleux. Gloire à Allah! Il
transcende ce qu’ils Lui associent.
C’est Lui Allah, Le Créateur, Celui qui donne un commencement à toute chose, Le Formateur. À Lui les plus beaux noms. Tout ce qui est dans les cieux et la terre Le glorifie. C’est
Lui Le Puissant, Le Sage” (Sourate 59, versets 22-24)
“Allah! Point de divinité à part Lui, Le Vivant, Celui qui subsiste par lui-même. Ni somnolence ni sommeil ne Le saisissent. À Lui appartient tout ce qui est dans les cieux et sur la terre. Qui peut intercéder auprès de Lui sans Sa permission? Il connaît leur passé et leur futur. Et, de Sa science, ils n’embrassent que ce qu’Il veut. Son Trône déborde les cieux et la terre, dont la garde ne Lui coûte aucune peine. Et Il est le Très Haut, le Très Grand” (Sourate 2, verset 255)
“Allah n’est qu’un Dieu unique. Il est trop glorieux pour avoir un enfant. C’est à Lui qu’appartient tout ce qui est dans les cieux et sur la terre et Allah suffit comme
protecteur”
(Sourate 4, verset 171)
Wa Allâhou A'lam !
(Et Dieu est Plus Savant !)
|
ملخص الخطبة |
|
|
1- بعض عجائب خلق الله حولنا 2- صور للإعجاز العلمي في القرآن . 3- كلام الحيوانات بمثل كلام البشر |
|
|
الخطبة الأولى |
|
|
|
|
|
أيها الناس:
عنوان هذه الخطبة تلـك الطبيعـةُ قـِفْ بنـا يا سـاري حتى أُريك بديعَ صنعِ الباري الأرضُ حولـَكَ والسمـاء اهتـزَّتـا لروائـع الآيـاتِ والآثــارِ ولقـد تمرُّ علـى الغـديـر تخالُـه والنبتُ مـرآةٌ زهـَتْ بإطـارِ حلـوُ التسلسـل موجُـه وخـريـرُه كأنامـلٍ مـرّت علـى أوتـارِ ينسـابُ فــي مُخْضَلـَّةٍ مُبْتَلـّــَةٍ منسـوجةٍ من سـندس ونضَارِ وترى السماء ضحى وفي جنح الدّجى منشـقـة عـن أنهـرٍ وبحـار فـي كـل ،ـاحيـةٍ سَلَكْتَ ومـذهبٍ جبـلانِ من صخرٍ وماءٍ جاري سبحان من خلـق الوجـودَ مصـوِّرًا تلـك الدّمـى ومقـدّرِ الأقـْدارِ من هو الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى، هل يستطيع أحد في العالم، هل يستطيع كيان، أو منظمة، أو مؤسسة، أو هيئة علمية، أن تدعي وتزعم أنها هي التي أعطت كل شيء خلقه ثم هدَت ؟. لا، وألف لا، إن الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى هو الله. ردّ بهذا الرد موسى كليم الله على فرعون عدو الله، لما سأله فرعون: من ربكما، ما تعريفه، ما ترجمته، ما آثاره، ما هي الدلائل القائمة على وحدانيته، ما هي البراهين الساطعة على ألوهيته.
فقال موسى: وهذه الآية تشمل عالم النبات، وعالم الحيوان، وعالم الإنسان، وعالم البر، وعالم البحر، وعالم الجو، فالله يتجلى في عصر العلم، كلما مرَّ يوم، وكلما اكتشف اكتشاف، دلنا على الله وعلى قدرته ووحدانيته. وفي كل شيء له آيةٌ تدلُّ على أنه واحدُ
كان السلف يعرفون من قوله تعالى: أحد الشعراء كان مسرفًا على نفسه في الخطايا، أبو نواس، وعندما توفي، رآه أحد علماء أهل السنة في المنام في هيئة حسنة، عليه ثياب بيض، جالس في بستان، قال: يا أبا نواس كيف حالك؟ قال: لقد أتيت إلى الكريم فغفر لي، قال: بماذا؟ قال: بقصيدتي في وردة النرجس: تأمل في نبات الأرض وانظر إلى آثار ما صنع المليكُ عيون من لُجَين شـاخصـات بأحداقٍ هي الذهبُ السبيكُ على كُثُبِ الزَّبَرْجَد شاهـداتٌ بأن الله ليس له شريكُ النخل.. الرمان.. الريحان.. كل نبت.. كل زهر، يشهد أن لا إله إلا الله. إنها معالم الوحدانية، ودلائل الألوهية، وآيات الربوبية.
وعرف السلف قوله تعالى:
والله يقول:
ويقول جلّ ذكره: مَن ما يدري معنى لواقح، وكيف تلقح الرياح، وما فائدة تلقيح الرياح، وما المادة التي تلقحها الرياح بإذن الله. يقول العلماء: يُحمِّل الله المعصرات من السحب بماء البحر، بعد أن يتبخّر، ثم يسوقه بالريح، فيأتي الملك يهتف ويقول: اسق بلد كذا وكذا، فيذهب السحاب ولكنه لا يسقط منه قطرة، حتى يرسل الله الرياح مُحمّلة بذرات الغبار فتصطدم بالسحاب تلقّحه، فيهبط الغيث بإذن الله. وهناك فرق بين الرياح والريح، أما الريح فمهلكة دبور مُمرضة، وأما الرياح فنافعة مفيدة مثمرة لا تأتي إلا بخير، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا هبّت الرياح قال: ((اللهم اجعلها رياحاً ولا تجعلها ريحاً))[1].
كان النبي عليه الصلاة والسلام، يقوم في وسط الليل ليصلي، ثم ينظر إلى السماء ويقول:
وفي التنزيل
أين أرساها؟ ولماذا أرساها؟ وكيف أرساها؟ أرساها في الأرض، قال أهل العلم: طول الجبل في باطن الأرض ضعف طوله فوق سطح الأرض، فكل جبل من الجبال، لم
يخرج منه على سطح الأرض إلا الثلث، وبقي الثلثان في بطن الأرض، أوتد الله الأرض بالجبال، ثم وزّعها على القارات والجزر، حتى لا تهتزّ الأرض، ولو جمعها في منطقة واحدة لاضطرب حال الأرض،
ولتقلّبت، ولانتهت كل الكائنات الحية الموجودة على سطحها،
أروني استعدادات البشر، أروني صنع البشر، أروني خلق البشر
وخلق الله عالم الحيوان، والحديث عنه طويل، قال علماء الحيوان: جعل الله في خياشيم الكلب مادة شامّة، يَعرف بها من بعيد صديقه من عدوه، ولا يصيب
الكلب عرق، فإذا أراد أن يتنفس من المسام، لهث في الليل والنهار فمن الذي خلق.. ومن الذي صوّر.. ومن الذي أبدع.
يُرسل الإنسان الحمام الزاجل، يحمل الرسائل من مكان إلى مكان، ويعود إلى صاحبه، فلا يَضِل، ولا يضيع، ولا يضطرب، من الذي علّمه، من الذي بَصَّره
بالطريق، من الذي هداه؟ إنه الله الواحد الواحد الأحد،
خلق الله العنكبوت، منها صنف وفصيلة تعيش في البحر، فإذا أرادت أن تبيض، بَنَت عُشّها تحت سطح البحر، ثم عمِلَت عُشّاً كالبالون لا يخترقه الماء،
وعبّأته بالهواء، وأَسْرَجَتْه بإذن الله بمادة في أنفها، ثم جعلت تبيض في العش فمن
خلق الله النملة، تذهب لرِزقِها في الصباح وتأتي في المساء، تَعلَم بقدوم فصل الشتاء حيث الأمطار والبرد، فتدخِّر قوتها، من الصيف في مخازن تحت
الأرض، حتى إذا جاء فصل الشتاء، كان عندها ما تعيش عليه، وإذا خافت أن تنبت الحبةُ التي خزنتها، قسمتها نصفين لئلا تنبت، فمن علّمها؟ ومن بصّرها؟ إنه أيها الناس: إن قضية الخلق والهداية لهي من أهم القضايا التي عالجها الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وتقدَّمَ العلم، وتطورت الأبحاث، وكلما تطور العلم، كلما اهتدى الإنسان، وعلم أنَّ لهذا الكون إلهاً لا إله إلا هو.
أما رأيتم لأولئك الذين كانوا في المستعمرة السوفيتية وراء السور الحديدي، خرج كثير منهم يقول لا إله إلا الله، دلَّهم العلم على الواحد
الأحد
فالعلماء كلما تجرَّدوا من العصبية، وأخلصوا في اكتشاف الحقائق، عرفوا الله، واكتشفوا بعض أسرار الكون، وآمنوا به ووحدوه أقول ما تسمعون، وأستغفر الله العلي العظيم لي ولكم، ولجميع المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
|
القران الكريم كاملا بتلاوة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد بصيغة
le saint coran recité par chaykh abdulbasit abdusamad
Mp3
في رابط واحد على ميغا أبلود
en un seul lien:
http://www.megaupload.com/?d=OZPOIVBL
القران الكريم كاملا بتلاوة الشيخ سعود الشريم بصيغة
le saint coran recité par chaykh Saod chorem
Ram
في رابط واحد على ميغا أبلود
en un seul lien:
http://www.megaupload.com/?d=J5HXO7AM
القران الكريم كاملا بتلاوة الشيخ سعد الغامدي بصيغة
le saint coran recité par chaykh Saad al Ghamidi
Mp3
في رابط واحد على ميغا أبلود
en un seul lien:
http://www.megaupload.com/?d=KHCU9CTY
القران الكريم كاملا بتلاوة الشيخ محمود خليل الحصري بصيغة
le saint Coran recité par Mahmoud Khalil Al Hosary
Mp3
في رابط واحد على ميغا أبلود
en un seul lien:
http://www.megaupload.com/?d=YDFV5F6A
أرجو إخباري بكل رابط لا يعمل
Merci de m'avertir de tout lien mort
شكرا
تقبل الله منا و منكم صالح الاعمال
Connaitre, à tout moment, les droits qu’il doit à son voisin, est l’une des principales caractéristiques du musulman soucieux de se
conformer aux instructions de son Prophète, Mohammed (
) qui a, par son enseignement et ses directives,
reconnu une position de première importance au voisin. En effet, Il (
) a beaucoup insisté pour que le voisin soit
respecté et honoré, à tel point que, dans différents Hadiths, Il a considéré le bon comportement envers lui comme faisant partie intégrante de la foi, mais aussi comme étant une condition pour
l'accès au Paradis et un moyen d'évaluation de l'amour que porte le croyant envers Allah et Son Messager (
).
Allah, exalté soit-Il, dit à propos du voisin (sens du verset) :
« Adorez Allah et ne Lui donnez aucun associé. Agissez avec bonté envers (vos) père et mère, les proches, les orphelins, les pauvres, le proche voisin, le voisin lointain, le collègue et le voyageur, et les esclaves en votre possession, car Allah n'aime pas, en vérité, le présomptueux, l'arrogant » (Coran : 4/36)
Le Prophète (
) a dit : « N’est pas Croyant celui qui passe la nuit le ventre plein alors que son voisin, à côté de lui, a le ventre
vide. » ...
Abou Houraïra (Radhya Allahou Anhou) rapporte pour sa part que le Prophète Mohammed (
) a dit: "Par Allah ! N'est pas croyant ! Par Allah ! N'est pas croyant ! Par Allah ! N'est pas croyant !" On lui demanda: "Qui, Ô
Envoyé d'Allah ?" Il dit: "Celui dont le voisin n'est pas à l'abri de ses conduites blessantes". (Boukhari et Mouslim)
Il est à noter que dans tous les Hadiths que nous venons de mentionner, il n'y a aucune distinction qui est faite entre le voisin musulman et non musulman, ce qui
signifie que les recommandations du Prophète (
) s'appliquent dans les deux cas ...
Le droit du voisin consiste, en plus des droits qu’a chaque musulman vis-à-vis de son frère, à le saluer, puis à ne pas parler longuement avec lui, à ne pas trop l'interroger sur son état, à lui
rendre visite en cas de maladie, à lui présenter des condoléances dans le malheur, à rester avec lui pour le consoler, le féliciter dans les moments de joie, pardonner ses fautes, ne pas regarder
par la terrasse ( ou le balcon...) ses défauts, éviter de faire ou de dire tout ce qui le gêne , ... à parler avec bienveillance à ses enfants, le conseiller dans ce qu'il ignore sur
les questions de sa foi et de sa vie ici-bas.
Puisse Allah nous accorder l'opportunité à tous et à toutes de faire un effort considérable sur ce point et d'améliorer nos relations et nos rapports avec nos voisins, qu'ils soient musulmans ou
non. Amine.
pour lire plus de détails : http://www.islamweb.net/frh/index.php?page=articles&id=154865