بسم الله

bismillah.JPG

Présentation

روابط

Calendrier

Février 2012
L M M J V S D
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29        
<< < > >>

Bienvenue مرحبا

Créer un Blog

Recherche

Syndication

  • Flux RSS des articles
Vendredi 29 octobre 2010 5 29 /10 /Oct /2010 09:56

zohd-qalb0018.jpg

Par issam - Publié dans : islam - Communauté : Islam
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Dimanche 24 octobre 2010 7 24 /10 /Oct /2010 05:04

 

الـدرس02/د :  بتاريخ : 04/ 12 / 2002-لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي  

الـموضـوع  : سورة البقرة(2) - : الحب الإلهي - الآية 165 - .

تدقيق لغـوي  : غازي القدسي .

التنقيح النهائي :  المهندس غسان السراقبي .

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين .

        أيها الإخوة الكرام ؛ في سورة البقرة آية رقمها الخامسة والستون بعد المئة ، يقول الله سبحانه وتعالى فيها:

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ (165)

 


     الإنسان قبل أن نشرح الآية جسدٌ يأكل ، وعقلٌ يدرك ، وقلبٌ يحب ، هذه حقيقة الإنسان ، وهذه جوانبه الثلاثة ، جسدٌ يأكل ، وعقلٌ يدرك ، وقلبٌ يحب.

دعونا من الجسد،. فنحن وبقية المخلوقات سواء ، أجهزة وأعضاء وأنسجة ، ويحتاج إلى طعام وإلى شراب وإلى راحة ، له قوانينه وله مبادئه ، والأطباء موكلون بمعرفة أمراضه ودوائه .

     دعونا من الجسد ، ولنقف عند القلب الذي يحب ، والعقل الذي يدرك ، هل هناك من علاقة بينهما ؟ نعم ، وهذه العلاقة ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم ، دققوا في هذا الحديث :"  أرجحكم عقلاً أشدكم لله حباً " .

فلو عرضت على إنسان قطعة بللور عادية وقطعة كريستال وقطعة ألماس ؛ فالماس ثمنها ثلاثمائة ألف ، والكريستال ثمنها عشرون ليرة ، بينما البللور ثمنها ليرتان ، ثم قلت له : اختر ، فإن اختار البللور فهو لا عقل له ، وإذا اختار الكريستال فلديه بقية عقل ، ولعله ما انتبه لقطعة الماس ، أما الذي يعمل في بيع المجوهرات فإنه يأخذ الماس رأساً .

فكلما نمت معرفتك ونما إدراكك ، ارتقى اختيارك ، وكلما نما عقلك ارتقى اختيارك ، فالذي اختار الدنيا محدود ، أحمق ، غبي ، لأنها قصيرة ، ولأنها تنقطع عند الموت ، ومهما علوت في الدنيا فكل مخلوق يموت ، ولا يبقى إلا ذو العزة والجبروت ، ومهما كنت غنياً فإن الكفن لا جيب فيه ، ولا دفتر شيكات ، ليس هناك قبر خمس نجوم ، بل كل القبور نجمه واحدة وكل نجوم الظهر .

فمهما كنت في أعلى مكانة في المجتمع ، أو بأعلى مكانةٍ في المال ، أو كنت حائزًا على أعلى الدرجات العلمية ، بورد مثلا ، فمصيرك إلى القبر .

فالذي يختار الدنيا ، فيه ضعف في عقله ، وهو غبي ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول :  أرجحكم عقلاً أشدكم لله حباً .

فالبلور والكريستال والماس ، كلما كانت خبراتك كانت أعمق اخترتَ الماس ، فإنْ دنت فالكريستال جميل ، وكأس الكريستال ثمنها مئتا ليرة جميلة ، أما قطعة البللور، فقد تكون قطرميز بللور ، لونه أزرق وطني ، فغاية ثمنها  خمس ليرات أو عشر ليرات ،قد  يقال لك : حجمه كبير ، وهو يستحق ثمنًا عشرَ ليرات ، وكأس كريستال ثمنها مئتا ليرة ، وقطعة ألماس ثمنها ثلاثمائة ألف ، فأنت مخيَر لقلة خبرتك ، لكن الجواهري لا يتردد ثانية في التقاط قطعة الماس .

إخوانا الكرام ؛ صحابي جليل اسمه عبد الله بن رواحه ، تُروى عنه هذه القصة ، فإن صحت فلها مغزى كبير ، وإن لم تصح فلنا منها عبرة فقط ، عيَّنه النبي صلى الله عليه وسلم قائداً ثالثاً في معركة مؤتة ، القائد الأول سيدنا زيد ، ثم سيدنا جعفر ، ثم سيدنا ابن رواحه ، والمعركة مخيفة وطاحنة ، وأعداد جيش العدو كبيرة ، فأول قائد رفع الراية وقاتل لم يلبث أنْ قتل ، ثم تسلم القيادة سيدنا جعفر ، فأمسك بالراية فقاتل فلم يلبث أنْ قتل هو الآخر ، ثم تسلم القيادة عبد الله ، وكان شاعرًا فقال بعد ما تردد قليلا:

يا نفس ، إلاّ تقتلي تموتي            هذا حمام الموت قد صليت

إن تفعلي فعلها هديـت              وإن توليت فـقـد شقيـت

وأمسك بالراية وقاتل بها حتى قتل .

وصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم عن طريق سيدنا جبريل نبأ هذه المعركة فقال بين أصحابه : أخذ الراية أخوكم زيد ، فقاتل بها حتى قتل ، وإني لأرى مقامه بالجنة  ثم أخذ الراية أخوكم جعفر ، فقاتل بها حتى قتل ، وإني لأرى مقامه بالجنة يطير بجناحين، فسميّ جعفر الطيار ، وسوف يبنى بمطار دمشق مسجد ، ويسمونه اسم جعفر الطيار ، لأن له علاقة بالطيران ‍‍‍‍‍، قال راوي الحديث : وسكت النبي صلى الله عليه ، فلما سكت غار الصحابة على أخيهم الثالث ، سيدنا عبد الله بن رواحه ، فقالوا ما فعل عبد الله ، فالنبي صلى الله عليه وسلم سكت بقدر ثلاثين ثانية تقريبًا ، بقدر ما تردد عبد الله بن رواحة حين أخذ الراية ، قال : ثم أخذ الراية أخوكم عبد الله ، فقاتل بها حتى قتل ، قال: وإني لأرى في مقامه ازوراراً عن صاحبيه ، لأنه تردد ثلاثين ثانية ، ولذا هبطت درجته عن صاحبيه قليلا .

فإذا كان الجواهري متمرِّسًا ، وعرضتَ عليه قطرميزًا وطنيًّا ثمنه عشر ليرات ، وكأس كريستال ، ثمنها مئتا ليرة ، وقطعة ألماس ثمنها ثلاثمائة ألف ليرة ، فإنْ تردد ثانية واحدة فيكون أحمق ، ولا يستحق اسم جواهري ، فالتردد ذنب أحيانًا .

إذاً فالعلاقة بين العقل والقلب ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم وقال: أرجحكم عقلاً أشدكم لله حباً ..

فإذا كان العقل له مؤشر "عقرب" وإذا كان الحب له مؤشر أيضًا فلا بد  أنْ  تعرف أن هذين المؤشرين يتحركان معاً .

وقد تجد بجهاز الساعة عدادين ؛ واحدًا لدورة المحرك ، وواحدًا للسرعة ، و كذلك مؤشر العقل و مؤشر القلب " أرجحكم عقلاً أشدكم لله حباً " ، و بعد فلنَعُد إلى الآية : مون الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله.

هنا الحمق واضح جليّ ، فإنسان فانٍ ، إنسان ميت ، إنسان محدود ، إنسان ضعيف إنسان لئيم ، تمنحه حبك ، إنها متاهة تؤدِّي إلى الضياع .

إنك لن تجد إنسانًا على وجه الأرض أخلص للنبي كسيدنا الصديق ، فماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ أُمَّتِي خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ وَلَكِنْ أَخِي وَصَاحِبِي *

(رواه البخاري)

إذاً هذا القلب لا يليق به إلا أن يحب الله ، فأنت تحتقر ذاتك إذا أحببت غير الله .

قال تعالى : ومن يرغب عن ملةٍ إبراهيم إلا من سفه نفسه.

(سورة البقرة : الآية 130 ) .

إنّ أشد أنواع احتقار الذات ، أن تكون لغير الله ، محسوب على غير الله ، أو أن تُجَيّر - بالتعبير المصرفي-  لغير الله ، وأن تحب غير الله ، دققوا في الآية : "ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله" إنك تحب زوجتك أكثر من الله ، فهناك علامة ، أعوذ بالله !! لا أحب إلا الله ، حينما تطيعها في معصية الله ، فاعلم أنك تحبها أكثر من الله ، وهناك علامة كذلك أنك تحب أولادك أكثر من الله ، حينما تطيعهم أكثر من الله ، وهناك علامة أنك تحب هذا البيت أكثر من الله والجنة ، فإذا جلست به مغتصباً ، ولم تعبأ بتهديد الله لك ، وتقول : القانون معي ، خير إن شاء الله ، فليشفع لك القانون عند الله تعالى .

ليس في القبر مِن قانون ، فعلامة محبة غير الله ، أن تؤثره على الله والأمر لا يحتاج إلى زعبرة ، ولا أنْ تتلبس له ، ومادمت تطيع إنسانًا وتعصي الخالق ، فهذا الإنسان إما أنك تخافه ، وإما أنك تحبه أكثر من الله ، وهذا هو الشرك بعينه ، ويقول صلى الله عليه وسلم :

أخوف ما أخاف على أمتي الشرك الخفي أما إني لست أقول إنكم تعبدون صنماً ولا حجراً ـ انتهت تلك الحال إلى غير رجعة ، فلن نتجه إلى صنم نعبده ـ  ولكن شهوة خفية وأعمال لغير الله .." وهذا هو الشرك الخفي ، فهؤلاء : ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله " فلم يقل سبحانه و تعالى : ومن المؤمنين ، بل قال : ومن الناس .

والذين آمنوا أشد حباً لله

من علامة إيمانك ، أنك تحب الله عز وجل أكثر من كل شيء ، فقد قال عمر : يا رسول الله إني أحبك أكثر من أهلي وولدي ومالي والناس أجمعين إلا من نفسي ، قال له: يا عمر لمَّا يكمل إيمانك ، قال ولِمَ ؟ حتى أكون أحبَّ إليك من نفسك أيضا ، وبعد حين ، قال له : الآن يا رسول الله أحبك أكثر من نفسي وولدي ومالي والناس أجمعين ، قال له ، الآن يا عمر، الآن كمل إيمانك دققوا في قول النبي الكريم صلىالله عليه وسلم: أرجحكم عقلاً أشدكم لله حباً

والذين أمنوا أشد حباً لله .. لكن متى يصعق الإنسان يوم القيامة قال : ولو يرى الذين أمنوا ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعاً "

وبعد ، فالإنسان من يحب ؟ بالمناسبة ، فإنّ قوانين النفس تقول : الإنسان يحب الشيءَ الجميل ، ويحب الجمال ، ويحب الكمال ، ويحب النوال  (العطاء).

        هناك قصة وقعت من خمسين سنة ، فخطيب جامع الورد بحي ساروجه رآى النبي صلى الله عليه وسلم قال له : قل لجارك فلان إنه رفيقي بالجنة ،  ليس معقولاً ، أنا الخطيب وأنا الداعية ، والمنام  ليس لي ، بل للسمان جار المسجد ، وفي الصباح طرق بابه ، وقال له : لك عندي بشارة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله لا أقولها لك إلا إذا قلت لي ما صنعت مع ربك ، فلما استحلفه قال له : والله تزوجت امرأة وبعد خمسة أشهر من عرسي كانت في الشهر التاسع ، إذاً هذا الولد الذي في بطنها ليس مني .

 قال له : بإمكاني أن أسحقها ، بإمكاني أن أطلقها ، بإمكاني أن أفضحها ، لكن وجد أنها زلت قدمها مرة واحدة ، وأرادت أن تتوب على يديه ، فأتى بقابلة ، وأولدتها ليلاً ، وحمل الوليد إلى المسجد بعد أن كبر الإمام تكبيرة الإحرام ، حتى لا يراه أحد ، ووضع الغلام عند طرف الباب ، فلما انتهت هذه الصلاة ، بكى هذا الوليد ، فتحلق المصلون حوله وجاء معهم كواحد منهم ، دون أن يشعرهم أنه يعلم ، قفال : خير ماذا هنالك ؟ تعالَ انظر ، ولدٌ وُلد لتوه ، قال : أعطوني إياه أنا أتكفله فأخذه و رده إلى أمه وأمام الجيران سترها ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : قل لجارك فلان : إنه رفيقي بالجنة .

نحن الآن جميعاً أُعْجِبْنا بهذا الموقف ، لأنّ الإنسان بحب الكمال ، ويحب المروءة ، والشهامة ، والأمانة ، والإخلاص ، والجمال ، والإنسان يحب النوال .

 لو أنَّ واحدًا قصير القامة ، أسمر اللون ، ناتئ الوجنتين ، غائر العينين ضيق الجبهة، أعرج الرجل ، أعطاك مئة مليون ، فأينما سار تتبعه ببصرك ، رغم أنه ليس حلو المنظر ، فالإنسان يحب النوال والعطاء ، والكمال ، والجمال ، وهذه كلها في الله ، قال تعالى : "ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعاً " .

إنّ قوة العطاء من الله ، وقوة الجمال من الله ، وقوة الكمال من الله ، فهو الكامل ، وهو الجميل ، وهو المعطي ، والإنسان تَركه وأحبَّ غيره ، وهذا من غبائه ، وحمقه وضعف إيمانه ، فهذه الآية دقيقة :" ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين آمنوا اشد حباً لله" ، في الدنيا .

أما الكفار فإنهم يصعقون يوم القيامة ، حينما يرون أن كل شيء تمتعوا به كان من الله، وأحبوا غيره ، وكل شيء أسعدهم كان من الله وأحبوا غيره " إني والإنس والجن في نبأٍ عظيم ، أخلق ويحمد غيري ، وأرزق ويشكر سواي ، خيري إلى العباد نازل ، وشرهم إليّ صاعد ، أتحبب إليهم بنعمي ، وأنا الغني عنهم ، ويتبغضون إليّ بالمعاصي وهم أفقر شيء إليّ ، من أقبل عليّ منهم تلقيته من بعيد ، ومن أعرض عني منهم ناديته من قريب ، أهل ذكري أهل مودتي ، أهل شكري أهل زيادتي ، أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي ، إن تابوا فأنا حبيبهم ، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم ، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من الذنوب والمعايب ، الحسنة بعشر أمثالها وأزيد ، والسيئة بمثلها وأعفو ، وأنا أرأف بالعبد من الأم بولدها "  .

قل لي ما الذي تحبه أقل لك من أنت ، فكلما نما عقلك أحببت ربك ، وكلما ضعف العقل أحببت سواه ، وكلُّ شيءٍ سواه فانٍ ، " كل من عليها فان "

(سورة الرحمن : الآية 26 )

فإنْ ربطتَ نفسك مع إنسان يموت ، ربطتَ نفسك مع زوجة تموت ، وتكون لئيمة أحياناً ، فأين عقلُك ؟ .

أما إذا أحببت الله فأنت العاقل ، وأنت الذكي ، وأنت الموفق ، وأنت المفلح ، وأنت الفائز،  وأنت الذي عرفت سر وجودك ، وأنت الذي عرفت قيمة وجودك ، فلا تعرف قيمة وجودك إلا إذا عرفت الله عز وجل ، وأنت لله أوَّلاً وأخيرًا .

إنّ الماء للتراب ليسقيه ، والتراب للنبات لينبته ، والنبات للحيوان ليأكله والحيوان للإنسان ليتغذى به ، وأنت لله،  فإذا أحببت غير الله فقد وقعت في شر أعمالك .

والحمد لله رب العالمين

Par issam - Publié dans : islam - Communauté : Islam
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Vendredi 22 octobre 2010 5 22 /10 /Oct /2010 08:33

 

ملخص الخطبة

1- ضرورة أن يعرف المسلم منزلة النبي صلى الله عليه وسلم وفضله. 2- فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وأثارها. 3- رد النبي صلى الله عليه وسلم السلام. 4- الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم دليل محبته. 5- المقصرون في أداء هذا الواجب.

 

الخطبة الأولى

 

 

 

أما بعد:

أحبابنا في الله: أمتع الحديث ما كان فيه ذكر نعمة وإشادة بإحسان، وأعظم النعم التي تفضل الله بها علينا أن جعلنا من أمة الإسلام، ومن أمة هذه الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام، فالحديث عنه حديث كل مناسبة، فهو  البشير النذير، والسراج المنير، والرؤوف الرحيم، بأمته، العطوف بهم، الحريص عليهم.

فالحديث عنه  مفتاح القلوب وبهجة النفوس، إن أسعد الناس من يوفق في عبادته لله بالصلاة على النبي ، فإنها من أجل العبادات التي يتقرب بها العبد إلى مولاه، وينال بها مناه في الدنيا والآخرة.

إن أولى الناس بشفاعة النبي ، وأحقهم بتقديره، وأخصهم بعنايته يوم القيامة أكثرهم صلاة عليه ، وأن يعملوا بشريعته، ويتمسكوا بسنته، وأن يكثروا من الصلاة والسلام عليه دائماً أبداً.

إخوة الإسلام: إذا كان مولانا سبحانه وتعالى في عظمته وكبريائه، وملائكته في أرضه وسمائه يصلون على النبي الأمي إجلالاً لقدره، وتعظيماً لشأنه، وإظهاراً لفضله، وإشارة إلى قربه من ربه، فما أحرانا نحن المؤمنين أن نكثر من الصلاة والسلام عليه امتثالاً لأمر الله تعالى، وقضاء لبعض حقه ، فقد أخرجنا الله به من الظلمات إلى النور، وهدانا به إلى الصراط المستقيم، وجعلنا به من خير الأمم، وفضلنا به على سائر الناس أجمعين، وكتب لنا به الرحمة التي وسعت كل شيء وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْء فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَـوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـئَايَـٰتِنَا يُؤْمِنُونَ  ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِىَّ ٱلامّىَّ [الأعراف:156-157]. فالحمد لله الذي هدانا للإسلام، والحمد لله أن جعلنا من أمة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.

أحبتي في الله: أكثروا من الصلاة والسلام على النبي المختار يفتح الله عليكم أبواب رحمته، واعلموا أن الصلاة عليه تشرح الصدور، وتزيل الهموم، وترفع مقام العبد، فيسمو بها إلى الدرجات العلى والمنازل الشريفة، وقد جاءت الأحاديث مستفيضة في هذا، توضح فضل الصلاة على النبي ، وتبين مكانة المكثر من الصلاة عليه .

أخرج أحمد والنسائي عن أبي طلحة الأنصاري رضي الله عنه قال: أصبح رسول الله  يوماً طيب النفس، يُرى في وجهه البشر، قالوا: يا رسول الله، أصبحت اليوم طيب النفس يُرى في وجهك البشر، قال: ((أجل، أتاني آت من ربي عز وجل، فقال من صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله له بهاً عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات)).

وفي رواية للطبراني قال: دخلت على رسول الله  وأسارير وجهه تبرق، فقلت: يا رسول الله، ما رأيتك أطيب نفساً ولا أظهر بشراً من يومك هذا، قال: ((ومالي لا تطيب نفسي، ويظهر بشري؟ وإنما فارقني جبريل عليه السلام الساعة، فقال: يا محمد، من صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله له بها عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفعه بها عشر درجات، وقال له الملك مثل ما قال لك، قلت: يا جبريل، وما ذاك الملك؟ قال: إن الله عز وجل وكل ملكاً من لدن خلقك إلى أن يبعثك، لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا قال: وأنت صلى الله عليك)) [ترغيب المنذري: 2471].

اللهم صلّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.

وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي  قال: ((إن لله ملائكته سياحين، يبلغوني من أمتي السلام)) [المنذري: 2474].

بل إنه  يرد على من يسلم عليه، أخرج أحمد وأبو داود بإسناد صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله  قال: ((ما من أحد يسلم علي إلا رد الله إلي روحي حتى أرد عليه السلام))[المنذري:2477].

والسعيد من وفق للإكثار من الصلاة والسلام على حبيبي، خير الأنام عليه أفضل الصلاة والسلام، أخرج أحمد وابن ماجه بإسناد حسن عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله  يخطب ويقول: ((من صلى علي صلاة لم تزل الملائكة تصلي عليه ما صلى علي: فليقل عبد من ذلك أو ليكثر)) [المنذري:2480].

والصلاة على النبي  سبب في دفع الهموم وغفران الذنوب، أخرج أحمد في مسنده، والترمذي في سننه، والحاكم في مستدركه عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: كان رسول الله  إذا ذهب ربع الليل قام فقال: ((يا أيها الناس اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة، تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه))، قال أبي بن كعب: فقلت: يا رسول الله، إني أكثر الصلاة، فكم أجعل لك من صلاتي؟ قال: ((ما شئت))، قال: قلت: الربع؟ قال: ((ما شئت، وإن زدت فهو خير))، قلت: النصف؟ قال: ((ما شئت، وإن زدت فهو خير))، قال: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: ((إذن تكفى همك، ويغفر لك ذنبك)) [قال الترمذي: حسن صحيح].

وفي رواية لأحمد: ((إذن يكفيك الله تبارك وتعالى ما همك من أمر دنياك وآخرتك))، وإسنادها جيد. اللهم صلّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

والمصلي على النبي  يحظى بشفاعته ، أخرج مسلم: (384) بسنده عن عبد الله بن عمرو بن العاص – رضي الله عنهما – أنه سمع النبي  يقول: ((إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه عشراً، ثم سلوا لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة)). اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وأنزله المقعد المقرب عندك.

يقول أبو بكر الصديق رضي الله عنه: الصلاة على رسول الله  أمحق للخطايا من الماء للنار، والسلام على النبي  أفضل من عتق الرقاب، وحب رسول الله  أفضل من مهج الأنفس. [الدر المنضود ص126].

إذا أنت أكثرت الصلاة على الذي    صلى عليه الله في الآيات

وجعلتـهـا ورداً عليـك محتمـاً         لاحت عليك بشائر الخيرات

والمكثر من الصلاة والسلام على رسول الله  يضرب البرهان الساطع والدليل القاطع على محبته لرسول الله ، والحبيب  يبشره بأنه مع من أحب، أخرج البخاري: (6168)، ومسلم: (264). عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله  فقال: يا رسول الله، كيف تقول في رجل أحب قوماً، ولم يلحق بهم؟ فقال رسول الله ((المرء مع من أحب)).

اللهم ارزقنا حبك وحب رسولك ، واجعل اللهم حبك وحب رسولك أحب إلينا من المال والأهل والولد، وارزقنا مرافقته في الجنان تفضلاً منك وإحساناً.

فاتقوا الله عباد الله، وحققوا محبتكم لرسول الله  بالاتباع لسنته، والامتثال لأوامره، وأظهروا ذلك في أعمالكم وأموالكم، واحفظوا لهذا الرسول الكريم مقامه، واسترشدوا بهديه واملؤوا أوقاتكم بالصلاة عليه.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءوفٌ رَّحِيمٌ [التوبة:128].

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم. اللهم ارزقنا كمال الاتباع لنبيك، اللهم أحينا على سنته، وتوفنا على ملته، واحشرنا في زمرته. آمين.

أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.


 

 

 

الخطبة الثانية

 

 

الحمد لله حمداً كثيراً.. .. أما بعد:

إخوة الإسلام: البخيل من ذكر النبي  عنده فلم يصلّ عليه، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: خرجت ذات يوم، فأتيت رسول الله قال: ((ألا أخبركم بأبخل الناس))؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((من ذكرت عنده فلم يصلّ علي، فذلك أبخل الناس)) [المنذري:2505].

اللهم صلّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

ومن ترك الصلاة على النبي  فقد خطئ طريق الجنة، فعن حسن بن علي رضي الله عنهما قال رسول الله ((من ذكرت عنده فخطئ الصلاة علي خطئ طريق الجنة)) [المنذري:2501، أخرجه المنذري بإسناد حسن].

ومن نسي الصلاة على النبي  فقد خسر وباء بالذلة والهوان، أخرج الترمذي: (3545)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله ((رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي، ورغم أنف رجل دخل رمضان، ثم انسلخ قبل أن يُغفر له، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة)). اللهم صلّ وسلم وبارك على هذا العبد الكريم، وعلى آله وصحبه أجمعين.

إخوة الإسلام: فاعرفوا لنبيكم  حقه، وإياكم أن تكونوا من البخلاء والمحرومين، واربأوا بأنفسكم عن ذلك، وأكثروا من الصلاة والسلام على خير الأنام، الشافع المشفع، فقد أمركم بذلك مولانا الكريم: إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىّ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيماً [الأحزاب:56].

Par issam - Publié dans : خطب - Communauté : Islam
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Dimanche 17 octobre 2010 7 17 /10 /Oct /2010 08:32

...

أيها الاخوة المؤمنون: وكثير من الناس لا يلقون لفضل الصلاة بالاً ولو لركعتين، مر مرّة عليه الصلاة والسلام على قبر دفن صاحبه حديثا، فقال لأصحابه: ((ركعتان خفيفتان مما تحقرون وتنفلون، يزيدهما هذا في عمله – وأشار عليه الصلاة والسلام إلى صاحب القبر – أحب إليه من بقية دنياكم)) رواه الطبراني في الأوسط بسند صحيح. 

نعم – أيها الاخوة المؤمنون – إن بعض الموتى يودون لو يخرجوا من قبورهم فيصلوا ركعتين، فإنهم يرون أنها خير من الدنيا وما فيها. فهل يتعظ بهذا متعظ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن العبد إذا قام يصلي أتى بذنوبه كلها، فوضعت على رأسه وعاتقيه، فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه)) رواه الطبراني بسند صحيح – بكل ركوع وسجود تتهاوى وتتساقط آثامك وجرائرك العظيمة أمام معاول:  وقوموا لله قانتين  وقد ورد الأمر بالمحافظة على صلاة الجماعة وإبداء هذه الصلاة المكتوبة في المساجد. قال تعالى:  حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين  وقال تعالى:  وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة  وتمام المحافظة التي أمر الله بها وكمال الإقامة التي يريدها الله لا يحصلان إلا بأداء الصلوات في جماعة، لقوله تعالى:  واركعوا مع الراكعين . ...

link

Par issam - Publié dans : islam - Communauté : Islam
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Mardi 12 octobre 2010 2 12 /10 /Oct /2010 08:19

IslamEl Islam proclama monoteísmo puro y absoluto. Esto significa que no hay nadie digno de adoración y alabanza, excepto Dios.

 

 

 

 

 

El Islam proclama monoteísmo puro y absoluto. Esto significa que no hay nadie digno de adoración y alabanza, excepto Dios.    

 

Los Profetas y Mensajeros fueron enviados a la humanidad con el propósito de guiar o dirigir al hombre hacia la obediencia y adoración de Dios. Islam reconoce y acepta a todos los Profetas enviados por Dios, desde Adán, incluyendo a Moisés, Jacob, Abraham, Jesús, etc, hasta Muhammad que es el último y el sello de los Profetas. (La paz de Dios sea sobre todos ellos).   

 

Todos los profetas enseñaron el mismo mensaje básico de la Unicidad Absoluta de Dios, y de sumisión a Su Voluntad. El Islam ordena la fe en un solo Dios y la sumisión a su soberanía, lo cual hace que el hombre conozca el significado del Universo y el lugar que ocupa en él. Esta fe libra al hombre de todos los miedos y supersticiones, haciéndolo consciente de la Omnipresencia del Señor, el Dios Todopoderoso, y sus obligaciones para con El.   

 

Cada persona será responsable por sus propias obras y acciones delante de Dios en el Día del Juicio. Es la creencia en Dios y Sus enviados, y la sumisión sincera a los mandamientos de Dios lo que conducirá al individuo a alcanzar la Misericordia y Gracia de Dios, y lo llevará al Paraíso. Por lo tanto, Islam rechaza la idea del pecado original y sacrificio redentor. Cada persona nace pura y libre de pecado. Es cuando el individuo alcanza la edad de la pubertad, que sus actos y obras empiezan a escribirse. El mensaje del Islam es Universal. Es el mismo mensaje proclamado por todos los profetas de Dios. El sello (o final) de la cadena de profetas ha sido marcado con la venida del Profeta Muhammad (la Paz de Dios sea sobre el).  

 

A diferencia del resto de los profetas, Muhammad ha sido enviado a toda la humanidad.   

 

El mensaje del Islam es para toda la gente. No establece diferencias basadas en el color de piel, riquezas, posición social, o lugar de nacimiento. Dios nos dice en el Corán que la persona más honorable ante los ojos de Dios es la que es mas recta y tiene más temor de Dios.   

 

Islam también pone prohibiciones sobre ciertas cosas, incluyendo el alcohol y drogas, adulterio y fornicación, juegos de apuestas, mentir, injusticia, etc. Las obligaciones y prohibiciones en el Islam sirven dos mayores propósitos. Primero, para probar a la gente para ver si son sinceros en su dedicación a Dios. Segundo, para ayudar al individuo a obtener el carácter moral y ético más alto.   

 

Una de las características mayores del Islam es que reconoce el arrepentimiento. El arrepentimiento es entre el individuo y Dios solamente. El individuo no es perfecto y es propenso a cometer errores y pecados, pero mientras que el individuo se arrepienta sinceramente y el arrepentimiento sea aceptable a Dios, Dios le perdonará. Una condición del arrepentimiento es que el individuo haga lo posible por evitar el mismo pecado en el futuro.   

 

El Islam rechaza caracterizar a Dios en cualquier forma humana. Dios creó a todos los hombres iguales; pero ellos pueden distinguirse y ganar Su favor únicamente a través de la virtud y la piedad. El concepto de que Dios descansó en el séptimo día de la creación, que Dios luchó con uno de Sus siervos, que Dios es un conspirador envidioso en contra de la humanidad, o que Dios se ha encarnado en un cuerpo humano, es considerado como blasfemia desde el punto de vista islámico. Dios es Exaltado, y es lejos de imperfecciones. Dios nunca se agota; no siente sueño ni cansancio.   

 

Dios no es Jesús, y Jesús no es Dios. Jesús mismo ha rechazado esto. Dios nos dice en el Corán:   

 

«Realmente han caído en incredulidad quienes dicen: 'Dios es el Ungido, Jesús hijo de María,' cuando fue Jesús quién dijo a los hijos de Israel: '¡Adorad a Dios, mi Señor y Señor vuestro!» (El Corán 5:74).   

 

Los musulmanes creen en un, Único e Incomparable Dios, que no tiene hijo ni socio, y que Él es el único que posee el derecho de ser adorado. Él es el Dios verdadero y cualquier otra deidad es falsa. Él tiene los más magníficos Nombres, sublimes y perfectos Atributos. Nadie comparte su Divinidad, ni sus Atributos. En el Corán Dios se describe a sí Mismo:   

 

«Di: Él es Dios, Uno. Dios, el Señor Absoluto. (A quien todos se dirigen en sus necesidades) No ha engendrado ni ha sido engendrado. Y no hay nadie que se le parezca.»  (Corán, 112:1-4)   

 

islamNadie tiene el derecho de ser invocado, suplicado, que le sea rezado o le sea demostrado cualquier acto de adoración, sino Dios solamente. Únicamente Dios es el Todopoderoso, el Creador, el Soberano y Señor de todo lo que hay en el Universo. Él se encarga de todos los asuntos. No necesita ni depende de sus criaturas, y todas sus criaturas dependen de Él. Él es el Omnioyente, el Omnividente. En una forma perfecta, su conocimiento engloba a todas las cosas las evidentes y las secretas, lo público y lo privado. 

 Él conoce lo que pasó, lo que pasará y cómo pasará. Nada ocurre en el universo si no es porque Él quiere. Lo que desea es y lo que no desea no es, y nunca será. Su deseo está por encima del deseo de todas sus criaturas. Tiene poder por sobre todas las cosas, y es capaz de hacer todo lo que desea. Es el Graciabilísimo, el Misericordioso, y el Más Benévolo. En uno de los dichos del Profeta Muhammad nos es dicho que Dios es más misericordioso con sus criaturas de lo que una madre lo es con su hijo. 

 

 

Dios está exento de la injusticia y la tiranía. Es el más sabio en todas sus acciones y decretos. Si alguien quiere pedirle a Dios algo debe pedírselo sólo a Él, sin pedirle a alguien más que interceda por él. No existen intermediarios entre Dios y aquellos que buscan Su ayuda.   

 

La palabra árabe « Allah »  significa Dios (el Dios Uno y Único que creó todo el Universo). Esta palabra « Allah » es el nombre para Dios, utilizado por las personas que hablan árabe, tanto cristianos, como musulmanes. Esta palabra, la cual no tiene forma femenina ni plural, no puede ser utilizada para designar algo que no sea el Único Dios verdadero. 

link

 

Par issam - Publié dans : islam - Communauté : Islam
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Dimanche 10 octobre 2010 7 10 /10 /Oct /2010 08:53

Nous savons que, dans chaque langue, il existe un ou plusieurs termes utilisés pour se référer à Dieu et dans certains cas, à d’autres divinités. Ce n’est pas le cas pour Allah. En effet, Allah est le nom spécifique du Seul Vrai Dieu. Rien d’autre ne peut s’appeler Allah. Ce nom n’a ni pluriel ni genre. Ceci démontre son caractère unique, notamment lorsqu’on le compare avec le mot "dieu", qui peut s’exprimer au pluriel - des dieux - ou au féminin - déesse -. Il convient à noter qu’Allah est le nom qui désigne dieu en araméen, qui était la langue de Jésus, et qui s’apparente à l’arabe.

Le seul vrai Dieu est un reflet de la seule notion que l’Islam associe à Dieu. Pour un musulman, Allah est Le Tout-Puissant, Créateur et Soutien de l’univers: Il ne ressemble à rien et rien ne peut lui ressembler. Le prophète Mohammad (sallallâhou alayhi wa sallam) fut questionné par ses contemporains à propos d’Allah; la réponse lui fut dictée par Dieu Lui-même sous la forme d’une courte sourate du Coran qui considérée comme l’essence même de l’unité monothéiste. Cette sourate dit:

“Au nom d'Allah, le Tout Miséricordieux, le Très Miséricordieux. 
1. Dis: ‹Il est Allah, Unique. 
2. Allah, Le Seul à être imploré pour ce que nous désirons. 
3. Il n'a jamais engendré, n'a pas été engendré non plus. 
4. Et nul n'est égal à Lui›. ”

(Sourate 112, versets 1-4).

Certains non-musulmans prétendent que le Dieu de l’Islam est un Dieu sévère et cruel, exigeant d’être pleinement obéi. Ils prétendent qu’Il n’est pas tendre ni bienveillant. Rien n’est plus faux que cette affirmation. En fait, il suffit de savoir que chacune des 114 sourates du Coran, à une exception près, commencent par le verset suivant: “Au nom d’Allah, Le Tout Miséricordieux, Le Très Miséricordieux”. Le Prophète Mohammad (sallallâhou alayhi wa sallam) a dit que:

“Dieu est plus tendre et plus bienveillant qu’une mère envers son fils bien-aimé”.

Cependant, Dieu est également Juste. C’est pourquoi les méchants et les pécheurs doivent avoir leur part du châtiment, et les vertueux se verront accorder Ses dons et Sa grâce. En fait, la clémence comme attribut divin se manifeste pleinement dans l’attribut de la Justice. Ceux qui souffrent tout au long de leur vie pour l’amour de Dieu et ceux qui oppriment et exploitent les autres doivent-ils recevoir le même traitement de la part de leur Seigneur ?

S’attendre à un traitement semblable reviendrait à nier la responsabilité de l’homme dans la vie future et, de ce fait, nier toute incitation à mener une vie morale et vertueuse en ce monde. les versets coraniques ci-dessous sont clairs et sans ambiguïté à cet égard:

“Les pieux auront auprès de leur Seigneur les Jardins du délice. Traiterons-Nous les soumis [à Allah] à la manière des criminels? Qu’avez-vous? Comment jugez-vous?” (Sourate 68, versets 34-36).

L’Islam rejette toute représentation de Dieu sous une forme humaine quelle qu’elle soit, pouvant avantager certains individus ou certaines nations, sur la bas de la richesse, du pouvoir ou de la race, Il a créé tous les êtres humains égaux. Ils peuvent cependant se distinguer eux-mêmes et gagner Sa grâce uniquement par la vertu et la piété.

La notion qui veut que Dieu se repose le septième jour, que Dieu ait combattu un de Ses soldats, que Dieu ait une attitude de conspiration et d’envie à l’égard de l’humanité, ou que Dieu soit incarné dans un être humain, quel qu’il soit, est considérée comme un blasphème du point de vue de l’Islam.

L’utilisation exclusive du nom d’Allah pour désigner Dieu reflète l’accent mis par l’Islam sur la pureté de la croyance en Dieu, ce qui constitue l’essence du message de tous les envoyés de Dieu. 
C’est pour cela que l’Islam considère le fait d’associer une divinité ou une personnalité quelconque à Dieu comme un péché mortel que Dieu ne pourrait jamais pardonner, même s’Il peut pardonner tous les autres péchés.

Le Créateur doit avoir une nature différente de celles des choses qu’Il a créées, car s’Il était de même nature que celles-ci, Il serait d’essence temporelle, et donc Lui-même créé par quelqu’un d’autre. Il s’en suit qu’Il n’a point d’égal. Si le Créateur n’est pas d’essence temporelle, il faut alors qu’Il soit éternel. Mais, s’Il est éternel Il n’a pu être engendré par aucun principe, et si rien n’a présidé à sa venue, rien en dehors de Lui n’est à l’origine de son existence, ce qui signifie qu’Il est son propre principe. Et si la continuité de son existence ne dépend de rien en dehors de Lui, cette existence ne peut avoir aucune limite. Le Créateur est ainsi éternel et perpétuel:

“C’est Lui Le Premier et Le Dernier” (Sourate 57, verset 3)

Il se suffit à Lui-même. Et subsiste par Lui-même, ou bien pour employer le terme coranique, Il est “Al-Qayyoum”. Le Créateur ne crée pas uniquement dans le sens de faire que les choses soient, mais Il les protège également et les enlève à la vie temporelle, et Il est la cause ultime de tout ce qui leur advient.

“Allah est le Créateur de toute chose, et de toute chose Il est Garant. Il détient les clefs des cieux et de la terre” (Sourate 39, versets 62-63)

“Il n’y a point de bête sur terre dont la subsistance n’incombe à Allah qui connaît son gîte et son dépôt” (Sourate 11, verset 6)

Pas de spéculation théologique: ce qui intéresse le musulman c'est la science de l’unicité de Dieu (le Tawhid) et des attributs de Dieu, mais jamais Sa Nature. Le croyant ne se pose pas de questions sur l’essence de Dieu, comment un être fini peut-il appréhender l’infini? Le croyant par contre recherche, reconnaît, et rend grâce aux attributs de Dieu, à Ses bienfaits et à Sa manifestation dans sa vie et autour de lui. 
L’essence de Dieu nous est inconnue, celui qui s’évertue dans une recherche sur cette voie, s’enferme forcément dans une pensée spéculative pavée de postulats; et le dogmatisme est étranger au concept de Dieu en Islam. 
Cette recherche est vaine depuis que l’Homme existe!

Les attributs de Dieu

Si le Créateur est éternel et perpétuel, ses attributs doivent être, eux aussi, éternels et perpétuels. Il ne doit perdre aucun de Ses attributs, ni en acquérir d’autres. C’est ainsi que Ses attributs sont absolus.

Peut-il exister plus d’un Créateur avec de tels attributs? Peut-il y avoir, par exemple, deux Créateurs d’une puissance absolue?

Il suffit d’un moment de réflexion pour se rendre compte que cela n’est guère possible. Le Coran résume cet argument comme suit:

“Allah ne S’est point attribué d’enfant et il n’existe point de divinité avec Lui; sinon, chaque divinité s’en irait avec ce qu’elle a créé, et certains seraient supérieurs aux autres” (Sourate 23, verset 91)

“S’il y avait dans le ciel et la terre des divinités autres qu’Allah, tous deux seraient certes dans le désordre” (Sourate 21, verset 22)

 

L’unicité de Dieu

Le Coran nous rappelle que tous les dieux prétendus tels sont de faux dieux. 
Aux adorateurs des objets fabriqués par l’homme, il est demandé:

“Adorez-vous ce que vous-mêmes sculptez, alors que c’est Allah qui vous a créé, vous et ce que vous fabriquez?” (Sourate 37, versets 95-96) 

“Dis: “Qui est le Seigneur des cieux et de la terre? “ 
Dis: “Allah”. 
Dis: “Et prendrez-vous en dehors de Lui, des maîtres qui ne détiennent pour eux-mêmes ni bien ni mal?” 
Dis: “Sont-ils égaux, l’aveugle et celui qui voit? Ou sont-elles égales, les ténèbres et la lumière? Ou donnent-ils à Allah des associés qui créent comme Sa création au point que les deux créations se soient confondues à eux? 
Dis: “Allah est le Créateur de toute chose, et c’est Lui L’Unique, Le Dominateur suprême”” (Sourate 13, verset 16)

 

L’attitude d’un croyant

Pour être musulman, c’est à dire pour se soumettre à Dieu, il est nécessaire de croire à l’unicité de Dieu, en ce sens qu’Il est le seul Créateur, Sauveur, Nourricier, etc. Cependant cette croyance, appelée plus tard "Tawhid Arrouboubbiyyah", n’est guère suffisante. Nombreux étaient les idolâtres qui savaient et croyaient que seul le Dieu suprême pouvait être tout cela. Ceci ne suffisait pourtant pas à faire d’eux des musulmans. À l’expression "Tawhid Arrouboubbiyyah", il faudrait ajouter celle qui dit "Tawhid Al-oulouhiyah", c’est à dire que Dieu seul mérite qu’on Lui rende un culte, il faut par conséquent s’abstenir de vénérer toute autre chose ou tout autre être.

Une fois acquise cette connaissance de l’existence d’un seul, vrai Dieu, l’homme doit maintenir (constamment) sa confiance en Lui, et doit éviter tout ce qui l’entraînerait à nier la vérité.

Du moment que la foi est entrée dans le cœur d’une personne, elle va créer certains états d’esprits qui auront pour résultat certains actes. Si l’on considère comme un tout ces états d’esprit et ces actes, cela va constituer une preuve de la véritable foi. Le Prophète (sallallâhou alayhi wa sallam) a dit: “La foi est ce qui demeure fermement dans le cœur et qui est prouvé par les actes”. 
D’ailleurs, ces états d’esprit sont le sentiment de gratitude envers Dieu, ce qui pourrait être considéré comme l’essence du culte "Al-’ibada".

Le sentiment de gratitude est si important, qu’un non-croyant est appelé "Kafir", ce qui veut dire: “celui qui nie la vérité” et aussi: “celui qui n’est pas reconnaissant”.

Le croyant aime Dieu, et Lui est reconnaissant de toutes les bontés qu’Il lui a prodiguées. 
Cependant, étant conscient du fait que ses bonnes actions, qu’elles soient mentales ou physiques sont loin de pouvoir se comparer aux faveurs de Dieu, il sera toujours anxieux de savoir si Dieu le punira ici, sur terre, ou dans l’au-delà. Par conséquent il va Le craindre, se soumettre à Lui et Le servir en toute humilité. Il n’est pas possible de se maintenir dans une telle attitude sans avoir, pratiquement sans cesse, la pensée de Dieu présente à l’esprit. La pensée de Dieu constitue ainsi la véritable force de la foi qui, sans cela, dépérirait et s’évanouirait.

Le Coran essaie de faire ressortir ce sentiment de gratitude par la répétition fréquente des attributs divins. Un grand nombre de ces attributs apparaissent dans les versets ci-dessous:

“ C’est Lui Allah. Nulle divinité autre que Lui, Le Connaisseur de l’Invisible tout comme du visible. C’est Lui, Le Tout Miséricordieux, Le Très Miséricordieux. 
C’est Lui Allah. Nulle divinité autre que Lui; Le Souverain, Le Pur, L’Apaisant, Le Rassurant, Le Prédominant, Le Tout Puissant, Le Contraignant, L’Orgueilleux. Gloire à Allah! Il transcende ce qu’ils Lui associent. 
C’est Lui Allah, Le Créateur, Celui qui donne un commencement à toute chose, Le Formateur. À Lui les plus beaux noms. Tout ce qui est dans les cieux et la terre Le glorifie. C’est Lui Le Puissant, Le Sage” (Sourate 59, versets 22-24)

“Allah! Point de divinité à part Lui, Le Vivant, Celui qui subsiste par lui-même. Ni somnolence ni sommeil ne Le saisissent. À Lui appartient tout ce qui est dans les cieux et sur la terre. Qui peut intercéder auprès de Lui sans Sa permission? Il connaît leur passé et leur futur. Et, de Sa science, ils n’embrassent que ce qu’Il veut. Son Trône déborde les cieux et la terre, dont la garde ne Lui coûte aucune peine. Et Il est le Très Haut, le Très Grand” (Sourate 2, verset 255)

“Allah n’est qu’un Dieu unique. Il est trop glorieux pour avoir un enfant. C’est à Lui qu’appartient tout ce qui est dans les cieux et sur la terre et Allah suffit comme protecteur” 
(Sourate 4, verset 171)

Wa Allâhou A'lam ! 
(Et Dieu est Plus Savant !)

(Source: Brochure de la série "WAMY" sur l'Islam, Site: La Page de l'Islam) 
Par issam - Publié dans : islam - Communauté : Islam
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Dimanche 10 octobre 2010 7 10 /10 /Oct /2010 08:37

 

ملخص الخطبة

1- بعض عجائب خلق الله حولنا 2- صور للإعجاز العلمي في القرآن . 3- كلام الحيوانات بمثل كلام البشر

 

الخطبة الأولى

 

 

 

أيها الناس:

عنوان هذه الخطبة سنريهم آياتنا في الآفاق [فصلت:53]. والله عزّ وجلّ، يقول: أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خُلقت  وإلى السماء كيف رُفعت  وإلى الجبال كيف نُصبت  وإلى الأرض كيف سُطحت [الغاشية:17–20].

تلـك الطبيعـةُ قـِفْ بنـا يا سـاري         حتى أُريك بديعَ صنعِ الباري

الأرضُ حولـَكَ والسمـاء اهتـزَّتـا          لروائـع الآيـاتِ والآثــارِ

ولقـد تمرُّ علـى الغـديـر تخالُـه         والنبتُ مـرآةٌ زهـَتْ بإطـارِ

حلـوُ التسلسـل موجُـه وخـريـرُه         كأنامـلٍ مـرّت علـى أوتـارِ

ينسـابُ فــي مُخْضَلـَّةٍ مُبْتَلـّــَةٍ         منسـوجةٍ من سـندس ونضَارِ

وترى السماء ضحى وفي جنح الدّجى         منشـقـة عـن أنهـرٍ وبحـار

فـي كـل ،ـاحيـةٍ سَلَكْتَ ومـذهبٍ          جبـلانِ من صخرٍ وماءٍ جاري

سبحان من خلـق الوجـودَ مصـوِّرًا         تلـك الدّمـى ومقـدّرِ الأقـْدارِ

من هو الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى، هل يستطيع أحد في العالم، هل يستطيع كيان، أو منظمة، أو مؤسسة، أو هيئة علمية، أن تدعي وتزعم أنها هي التي أعطت كل شيء خلقه ثم هدَت ؟. لا، وألف لا، إن الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى هو الله.

ردّ بهذا الرد موسى كليم الله على فرعون عدو الله، لما سأله فرعون: من ربكما، ما تعريفه، ما ترجمته، ما آثاره، ما هي الدلائل القائمة على وحدانيته، ما هي البراهين الساطعة على ألوهيته.

فقال موسى: ربُّنا الذي أَعْطى كلَّ شيء خَلْقه ثم هدى [طه:50].

وهذه الآية تشمل عالم النبات، وعالم الحيوان، وعالم الإنسان، وعالم البر، وعالم البحر، وعالم الجو، فالله يتجلى في عصر العلم، كلما مرَّ يوم، وكلما اكتشف اكتشاف، دلنا على الله وعلى قدرته ووحدانيته.

وفي كل شيء له آيةٌ             تدلُّ على أنه واحدُ

سنريهِم آياتِنا في الآفاق وفي أنْفُسِهم حتى يتبيَّن لهم أنه الحقُّ [فصلت:53].

كان السلف يعرفون من قوله تعالى: فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزَّت ورَبَتْ وأنبتَتْ من كل زوجٍ بهيج [الحج:5]. أن الأرض تخضر وتُثْمِر وتُزهِر إذا نزل عليها الماء، ثم تقدم العلم، واكتشف أهل علم النبات؛ أن الإنسان إذا وضع الحب اليابس في الأرض اليابسة لا ينبت الزرع، حتى تهتز الأرض درجة واحدة من درجات جهاز (رختر) فتنصدع قشرة الحبة، فتنبت بإذن الله، والله يقرر ذلك قبل أربعة عشر قرنًا من الزمان، فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وقبل أن تهتز لا تنبت ولا تثمر.

أحد الشعراء كان مسرفًا على نفسه في الخطايا، أبو نواس، وعندما توفي، رآه أحد علماء أهل السنة في المنام في هيئة حسنة، عليه ثياب بيض، جالس في بستان، قال: يا أبا نواس كيف حالك؟ قال: لقد أتيت إلى الكريم فغفر لي، قال: بماذا؟ قال: بقصيدتي في وردة النرجس:

تأمل في نبات الأرض وانظر          إلى آثار ما صنع المليكُ

عيون من لُجَين شـاخصـات          بأحداقٍ هي الذهبُ السبيكُ

على كُثُبِ الزَّبَرْجَد شاهـداتٌ         بأن الله ليس له شريكُ

النخل.. الرمان.. الريحان.. كل نبت.. كل زهر، يشهد أن لا إله إلا الله.

إنها معالم الوحدانية، ودلائل الألوهية، وآيات الربوبية.

وعرف السلف قوله تعالى: فلا أقسم بمواقع النجوم [الواقعة:75]. قالوا: إن ذلك إشارة إلى أماكنها، وتطور الإعجاز العلمي، فاكتشف علماء الفلك، أن هناك نجومًا ذهبت من أماكنها، أرسلها الله، سرعتها كسرعة الضوء أو أكثر، ولم ترتطم بالأرض إلى اليوم، وبقيت مواقعها هناك، فقال الله: فلا أقسمُ بمواقعِ النجوم. ولم يقل: فلا أقسم بالنجوم تعظيمًا لمواقعها.

والله يقول: والسماء بنيناها بأيْدٍ وإنّا لموسعون [الذاريات:47]. يقول العلماء: إن الله، عزّ وجلّ، أوسع الكون، وجعله فسيحًا، بصحاريه، وفيافيه، وبحاره، ومحيطاته، ثم تطور علم الإنسان إلى أن وصل إلى قضية مذهلة؛ وهي أن الكون يتسع كل يوم كما يتسع البالون إذا مُلئ بالهواء تماماً !!, يوسع الله الكون، نعم هذه قدرته وهذا سلطانه، ليهْلِكَ من هلك عن بينة ويحيى من حىَّ عن بينه[الأنفال:22].

ويقول جلّ ذكره: وأرسلنا الرياح لواقح [الحجر:22].

مَن ما يدري معنى لواقح، وكيف تلقح الرياح، وما فائدة تلقيح الرياح، وما المادة التي تلقحها الرياح بإذن الله.

يقول العلماء: يُحمِّل الله المعصرات من السحب بماء البحر، بعد أن يتبخّر، ثم يسوقه بالريح، فيأتي الملك يهتف ويقول: اسق بلد كذا وكذا، فيذهب السحاب ولكنه لا يسقط منه قطرة، حتى يرسل الله الرياح مُحمّلة بذرات الغبار فتصطدم بالسحاب تلقّحه، فيهبط الغيث بإذن الله.

وهناك فرق بين الرياح والريح، أما الريح فمهلكة دبور مُمرضة، وأما الرياح فنافعة مفيدة مثمرة لا تأتي إلا بخير، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا هبّت الرياح قال: ((اللهم اجعلها رياحاً ولا تجعلها ريحاً))[1].

كان النبي عليه الصلاة والسلام، يقوم في وسط الليل ليصلي، ثم ينظر إلى السماء ويقول: إن في خلقِ السماواتِ والأرضِ واختلافِ الليلِ والنهارِ لآيات لأولي الألباب  الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلقِ السماواتِ والأرضِ ربَّنا ما خلقتَ هذا باطلاً سبحانك فقنا عذابَ النار[2] [آل عمران:190-191].

وفي التنزيل والجبال أرساها [النازعات:32].

أين أرساها؟ ولماذا أرساها؟ وكيف أرساها؟ أرساها في الأرض، قال أهل العلم: طول الجبل في باطن الأرض ضعف طوله فوق سطح الأرض، فكل جبل من الجبال، لم يخرج منه على سطح الأرض إلا الثلث، وبقي الثلثان في بطن الأرض، أوتد الله الأرض بالجبال، ثم وزّعها على القارات والجزر، حتى لا تهتزّ الأرض، ولو جمعها في منطقة واحدة لاضطرب حال الأرض، ولتقلّبت، ولانتهت كل الكائنات الحية الموجودة على سطحها، هذا خَلْقُ الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلالٍ مبين [لقمان:11].

أروني استعدادات البشر، أروني صنع البشر، أروني خلق البشر يا أيها الناس ضُرب مثلٌ فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابًا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئًا لا يَستنقِذوه منه ضَعُف الطالبُ والمطلوبُ [الحج:73].

وخلق الله عالم الحيوان، والحديث عنه طويل، قال علماء الحيوان: جعل الله في خياشيم الكلب مادة شامّة، يَعرف بها من بعيد صديقه من عدوه، ولا يصيب الكلب عرق، فإذا أراد أن يتنفس من المسام، لهث في الليل والنهار كمَثَل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركْهُ يلهث [الأعراف:176].

فمن الذي خلق.. ومن الذي صوّر.. ومن الذي أبدع.

يُرسل الإنسان الحمام الزاجل، يحمل الرسائل من مكان إلى مكان، ويعود إلى صاحبه، فلا يَضِل، ولا يضيع، ولا يضطرب، من الذي علّمه، من الذي بَصَّره بالطريق، من الذي هداه؟ إنه الله الواحد الواحد الأحد، الذي أعطى كلَّ شيء خلقه ثم هدى [طه:50].

خلق الله العنكبوت، منها صنف وفصيلة تعيش في البحر، فإذا أرادت أن تبيض، بَنَت عُشّها تحت سطح البحر، ثم عمِلَت عُشّاً كالبالون لا يخترقه الماء، وعبّأته بالهواء، وأَسْرَجَتْه بإذن الله بمادة في أنفها، ثم جعلت تبيض في العش فمن الذي أعطى كل شيء خلقَه ثمَّ هدى.

خلق الله النملة، تذهب لرِزقِها في الصباح وتأتي في المساء، تَعلَم بقدوم فصل الشتاء حيث الأمطار والبرد، فتدخِّر قوتها، من الصيف في مخازن تحت الأرض، حتى إذا جاء فصل الشتاء، كان عندها ما تعيش عليه، وإذا خافت أن تنبت الحبةُ التي خزنتها، قسمتها نصفين لئلا تنبت، فمن علّمها؟ ومن بصّرها؟ إنه الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى.

أيها الناس:

إن قضية الخلق والهداية لهي من أهم القضايا التي عالجها الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وتقدَّمَ العلم، وتطورت الأبحاث، وكلما تطور العلم، كلما اهتدى الإنسان، وعلم أنَّ لهذا الكون إلهاً لا إله إلا هو.

أما رأيتم لأولئك الذين كانوا في المستعمرة السوفيتية وراء السور الحديدي، خرج كثير منهم يقول لا إله إلا الله، دلَّهم العلم على الواحد الأحد إنما يخشى الله من عباده العلماء [فاطر:28].

فالعلماء كلما تجرَّدوا من العصبية، وأخلصوا في اكتشاف الحقائق، عرفوا الله، واكتشفوا بعض أسرار الكون، وآمنوا به ووحدوه سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبيَّن لهم أنه الحق[فصلت:53].

أقول ما تسمعون، وأستغفر الله العلي العظيم لي ولكم، ولجميع المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.


 



[1]  قال الهيثمي في المجمع ( 10 / 138 , 139 ) : رواه الطبراني وفيه حسين بن قيس , الملقب بحنش , وهو متروك، وقد وثقه حصين بن نمير , وبقية رجاله رجال الصحيح . وقال الألباني : ضعيف جداً , كما في ضعيف الجامع رقم ( 4461 )

[2]  أخرجه مسلم ( 1 / 530 ) رقم ( 763 ) .

 link

Par issam - Publié dans : خطب
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Vendredi 17 septembre 2010 5 17 /09 /Sep /2010 03:18

قرآن كريم

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
salamo alaykom wa rahmato lah

أقدم لكم
je vous presente
  
 القران الكريم كاملا بتلاوة الشيخ عبد الرحمن السديس بصيغة
le saint Coran recité par cheikh Abderrahman SUDAIS
 Mp3

في رابط واحد على ميغا أبلود
en un seul lien:

http://www.megaupload.com/?d=W965H9BT


 القران الكريم كاملا بتلاوة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد  بصيغة
le saint coran recité par chaykh abdulbasit abdusamad 
 Mp3

في رابط واحد على ميغا أبلود
en un seul lien:

http://www.megaupload.com/?d=OZPOIVBL



 القران الكريم كاملا بتلاوة الشيخ سعود الشريم  بصيغة
le saint coran recité par chaykh Saod chorem
Ram

في رابط واحد على ميغا أبلود
en un seul lien:

http://www.megaupload.com/?d=J5HXO7AM




القران الكريم كاملا بتلاوة الشيخ سعد الغامدي  بصيغة
le saint coran recité par chaykh Saad al Ghamidi 
Mp3

في رابط واحد على ميغا أبلود
en un seul lien:

http://www.megaupload.com/?d=KHCU9CTY

 

 


 القران الكريم كاملا بتلاوة الشيخ محمود خليل الحصري بصيغة
le saint Coran recité par Mahmoud Khalil Al Hosary
 Mp3

في رابط واحد على ميغا أبلود
en un seul lien:

http://www.megaupload.com/?d=YDFV5F6A

أرجو إخباري بكل رابط لا يعمل

Merci de m'avertir de tout lien mort
شكرا

تقبل الله منا و منكم صالح الاعمال

Par issam - Publié dans : islam - Communauté : Islam
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Vendredi 21 mai 2010 5 21 /05 /Mai /2010 06:32
ميسرون لا معسرون 

الشيخ الدكتور ناصر بن مسفر الزهراني

ونيسرك لليسرى

التيسير مقصد أساسي من مقاصد شريعة الإسلام، قال تعالى:(يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر)، وقال تعالى(يريد أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا)،وقال تعالى(وهو اجتبكم وماجعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم).
إن هذه الآيات العظيمة تبين بجلاء روعة الدين، ويسر الإسلام، ولطف المولى جل وعلا بعباده..إنها ترسم المنهج الأسمى، والطريق الأزكى لحملة هذه الشريعة وسدنتها، ويا عجبا ًلبعض العقول التي تتحجر عن الفهم،وتنكص عن الوعي،فهذا خالق الكون، ورب البشر، ومنزل الكتب، ومرسل الرسل، ينفي عن شريعته العسر والعنت والحرج والاصروالمشقه، ثم يأتي بعض الخلق فيريدون لهذه الشريعة خلاف هذه المعاني ومايضادها بفهمهم الوعر،ونهجهم العسر،وتصرفاتهم المتعنتة.
وإن من تيسير الله تعالى لهذا الدين أن جعل نبيه يسيراً ميسراً، ومن عليه بأحسن الأخلاق وأسمى الصفات فكان عفواً رحيماً رفيقاً سمحاً سهلاً هيناً ليناً، ولو كان فظا غليظ القلب لا نفض الناس من حوله.
وجعل الكتاب الذي أنزله عليه يسيراً بيناً سمحا لطيفا بديعا جميلا جذابا، قال الله تعالى:(ولقد يسرنا القرءان للذكر فهل من مدكر).
وقال تعالى:(فإنما يسرنه بلسانك لتبشر به المتقين)..
قال الرازي:(ولم يكن شيء من كتب الله تعالى يحفظ عن ظهر قلب غير القرآن) فهو يسير في حفظه ،يسير في تلاوته، يسير في فهمه.
إن هذه الشريعة هي مجموعة من المثل الزاكية، والأخلاق السامية، وأحكامها وعبادتها بنيت على الرحمة وقامت على التيسير وتزينت بالرفق فهي من لدن أرحم الراحمين..


من روائع اليسر

هذه نظرة عابرة نجلي فيها شيئاً من روائع يسر هذه الشريعة:
1-لطف رحمة منه وعفوه وسعة رحمته ومغفرته ورفعه للحرج والعنت والإصر والأغلال، وأمره لعباده بالأعمال اليسيرة جدا وإعطائهم على ذلك الثواب الكبير جدا وما هيأه سبحانه من أبواب التوبة والعفو لدرجة أن يترنم الإنسان بكلمات الاستغفار فتنسف ذنوبه نسفا ولو بلغت السماء ومن تيسيره تعالى كذلك تيسيره لعباده الكتاب الذي أنزله إليهم وجعله أيسر كتبه وأكثرها بركة وشمولاً وروعة وسلاسة وبلاغة وهدى ورحمة وشفاء وكذلك اصطفاؤه جل وعلا لهذا النبي الكريم الرحيم اليسير الميسر وأكره له باليسر والرحمة والعفو والتسامح..(فبما رحمة من الله لنت لهم) ، (خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين)، (فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم).
2-ومن يسر الشريعة الإسلامية ،يسر إدراكها وتعلمها ومعرفتها والإلمام بها فليست صعبة المنال ولا معقدة الفهم ولا عسيرة الاستيعاب بل لقد كان الرجل يأتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيعلمهم الإسلام في لحظات ويشرح له الدين في كلمات وشواهد ذلك كثيرة ، ومنها أن معاذ – رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم: يارسول الله! أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار، قال:( لقد سألتني عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله عليه، تعبد الله ولا تشرك به شيئاً ، وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان ونحج البيت)]أخرجه الترمذي(2616)وقال: حسن صحيح[
3-ومن يسر الشريعة يسر تكاليفها وأوامرها وطاعاتها فأركانها التي تقوم عليها خمسة وهي في غاية اليسر فأولها مجر كلمه تقال باللسان وتعتقد بالجنان وهي الشهادتان وبها يعصم الإنسان دمه وماله وعرضه ويدخل في دائرة المسلمين وثاني أركانها الصلاة فهي خمس صلوات في اليوم والليلة وأجرها أجر خمسين صلاة ومجموع وقتها لايتجاوز النصف ساعة من أربع وعشرين ساعة وما يقال فيها وما يحفظ من القرآن لأدائها بضع آيات فسورة الفاتحة هي الأساس في الصلاة، وهي سبع آيات فقط ويكفي معها ثلاث آيات أو آية واحدة أو ماتيسر من القرآن وركعاتها أطولها أربع ركعات ومع قصرها فإنها تقصر في السفر وتجمع والمريض يصليها كيفما استطاع وتسقط عن الحائض والنفساء ولا تؤمر بقضائها.. إلى غير ذلك من يسر الصلاة إضافة إلى بركاتها وفوائدها الصحية والجسمية والروحية والنفسية وماالى ذلك.
والركن الثالث وهو الصيام شهر واحد من اثني عشر شهرا وفيه من اليسر والفضل والأجر الشيء الكثير مع مافيه من الرخص للمسافر والمريض والكبير والحائض والنفساء والحامل التي يجوز لها الفطر إذا خافت على نفسها وعلى جنينها.. إلى غير ذلك من يسر الصيام ، ومافيه من المنافع الحسية والمعنوية.
والركن الرابع وهو الزكاة وهي مجرد نسبة ضئيلة من مال الإنسان اثنان ونصف في المائة مع مافيها من المنافع الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية والروحية 
والركن الخامس وهو الحج فهو مرة واحدة في العمر ولمن استطاع وأما الذي لا يستطيع فهو معفى من الحج وتكاليفه ومع ذلك فالحج كله يسر وسهوله، فما سئل صلى الله عليه وسلم في الحج عن شيء قدم ولا أخر إلا قال:(لا حرج لا حرج). ]أخرجه ابن ماجه 3109[
4-ومن يسر الشريعة كثرة المباحات وقلة المحرمات والممنوعات فالأصل في كل شيء الحل إلا ماجاء الشرع بتحريمه سواء في المعاملات أو المأكولات أو المشروبات أو الملبوسات فنسبة الممنوعات لا تصل حتى إلى واحد في الألف ولك أن تنظر فيما خلق الله في الكون كم هو المباح فيه وكم هو المحرم وعلى سبيل المثال لو دخلت إلى أعظم واكبر مركز للتسوق فما هو الحرام فيه ستكون أشياء محدودة مع ذلك فتحريمها لسبب بين علة واضحة فلو لم يكن فيها ضرر أو خطر على الإنسان لما حرمت فلم يحرم الله على عباده أمراً جميلا مفيدا طيبا على الإطلاق وإنما حرم عليهم مايضر دينهم أو صحتهم أو عقولهم وماعدا ذلك فقد جاء التحذير والنهي عن تحريمه على عباد الله : (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبت من الرزق) وقال تعالى: ( ولاتقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلل وهذا حرام).
5- ومن يسر الشريعة سهولة المعتقد ووضوح المنهج وصفاء الدين فلا تعقيد ولا غموض ولا متناقضات ولا التواءات ولا وسائط بين العبد وربه ولا تشتيت ولا تشديد ولا تمحل ولا تكلف بل عقيدة سهله سلسلة واضحة جلية نقية متوافقة مع صفاء الفطرة ونقاء النفس وسلامة العقل.
6- ومن يسر الشريعة عدم جعل مايشق ويرهق ركنا من أركان الدين أو شرطا من شروط الإسلام ، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم :( لولا أن اشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة) ]أخرجه البخاري 887 [، ومن ذلك تركه صلى الله عليه وسلم لصلاة التراويح جماعة خشية أن تفرض على أمته، بل حتى الأوامر كان صلى الله عليه وسلم يقول:( مانهيتكم عنه فاجتنبوه ، وماامرتكم به فافعلوه منه مااستطعتم) ]أخرجه مسلم 1337 [ ويقول تعالى : ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها).
7- ومن يسر الشريعة أن جعل الله تعالى ماتميل إليه النفوس من شهوات ورغبات وبعض مظاهر اللعب واللهو عبادات فيستمتع الإنسان بها وكذلك يثاب عليها ويؤجر وهذا باب طويل جميل يحتاج إلى مزيد شرح وتفصيل ليس هذا مكانه.
8- ومن يسر الشريعة أن تقوى الله تعالى والصدق معه عمل الصالحات ييسر للمرء طريق الجنة ويسهل عليه التكاليف ويعبد أمامه الطرق ويذلل له الصعب قال تعالى: ( ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً )
9- ومن يسر الشريعة مع كل ماذكر أن الله تعالى أمر عباده أن يدعوه بأن ييسر لهم أمورهم ويسهل عليهم عباداتهم ولا يكلفهم مالا يطيقون ولا يحملهم مالا يحتملون ثم وعدهم بإجابة دعائهم وتحقيق رجائهم فمن دعاء المؤمنين: ( ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ) فيقول تعالى : ( قد فعلت ). ]أخرجه مسلم 126 [
وإن دعاء المؤمنين بتيسير الأمور من أفضل مايدعون به لأنفسهم ولغيرهم فهذا نبي الله موسى عليه السلام عندما أراد الذهاب إلى فرعون قال : ( رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري ) ومن دعاء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم : ( رب أعني ولا تعن علي ، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي ، واهدني ويسر هداي إلي) ] الترمذي 3551: حسن صحيح [
وفي الحديث عن أنس-رضي الله عنه-قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله ! إني أريد سفراً فزودني، قال : ( زودك الله التقوى)، قال : زدني، قال : (وغفر ذنبك)، قال: زدني بأبي وأمي، قال: ( ويسر لك الخير حيثما كنت). ]أخرجه البخاري : 1162 [
وفي دعاء الاستخارة الذي علمنا إياه صلى الله عليه وسلم يقول المسلم: ( اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره ثم بارك لي فيه).
فهذا هو ديننا، وهذه هي شريعتنا سمحة سهلة يسيرة وليس معنى الشريعة خلو التكاليف الشرعية من المشقة أو التعب بل ماسمي التكليف بهذا إلا لأن فيه كلفة ومشقة ولكنها مشقة محتملة ومصلحتها راجحة وليس فيها مالا يطاق وإن الحياة عموماً مشقة وتعب ونصب: ( لقد خلقنا الإنسن في كبد)..
فالتكاليف الشرعية فيها مشقة وتحتاج إلى صبر ومجاهدة والجنة حفت بالمكارة والنار حفت بالشهوات ومخالفة الهوى أمر مكلف ومعاندة النفس أمر مكلف والمداومة على الطاعات أمر مكلف وتحري الحلال أمر مكلف والغربة في الدين أمر مكلف ولكن الجنة سلعة غالية وثمنها غال، ومع ذلك فالطريق إليها سهل يسير على من يسره الله عليه ، قال تعالى : ( واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخشعين).


نبي الرحمة والتيسير

نقف وقفة مع حامل لواء هذه الشريعة مع قدوة المتقين وإمام المؤمنين وسيد الأولين والآخرين حيث تجلت لنا الشريعة بكمالها وجمالها وجلالها في حياته صلى الله عليه وسلم وفي سنته النقية ومنهاجه الأتم.
إن المتأمل لأخلاقه صلى الله عليه وسلم وأقواله وأفعاله يجدها معطرة بأريج اليسر مطيبة بشذى الرفق مزينة بروائع العفو ولقد ظهر هذا اليسر واضحاً جلياً في كل شأن من شؤون حياته صلى الله عليه وسلم وعبقت نسائم اللطف والرفق في كل ذرة من ذرات عمره يسر في أخلاقه ،يسر في دعوته ، يسر في عبادته، يسر في أحكامه، يسر في عقوبته ، يسر في يده، يسر في تصوره، يسر في تفكيره، يسر في أخذه للأمور، يسر في علاجه للأمور، يسر مع نفسه، يسر مع أهله، يسر مع أصحابه ، يسر مع أعدائه ، يسر مع الصغير، يسر مع الكبير، يسر يفيض نداه في كل صغيرة وكبيرة من أمور حياته، قال عن نفسه صلى الله عليه وسلم: (إن الله لم يبعثني معنتا ولا متعنتا ولكن بعثني معلما ميسرا). ]أخرجه البخاري: 5268 [
يسر في دينه حيث يقول: ( إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره ). ]رواه أحمد 4/338 [
وقال صلى الله عليه وسلم: ( إنكم أمة أريد بكم اليسر). ]رواه أحمد 5/32 [
ويقول: ( إن هذا الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وابشروا). ]رواه البخاري: 39 [
وأخبرنا أن اليسرة الرفق من صفاته جل وعلا فقال : ( إن الله رفيق يحب الرفق ) ]رواه البخاري: 6927 [
يسر في دعوته : حيث يقول لمعاذ بن جبل وأبي موسى الأشعري لما بعثهما إلى اليمن : (يسرا ولا تعسرا، بشرا ولا تنفرا،وتطاوعا ولا تختلفا ). ]أخرجه البخاري: 6124 [
يسر في أموره : فما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما مالم يكن إثما.
يسر في مناسكه: فما سئل في الحج عن شيء قدم ولا أخر إلا قال: ( لا حرج لا حرج) ]أخرجه الترمذي: 3109 [
يسر في صلاته: واستمع إليه يقول: (إني في الصلاة وأنا أريد أن أطول فيها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه ) ]أخرجه البخاري: 707 [
جاء رجل إليه صلى الله عليه وسلم فقال إني لأتأخر عن صلاة الصبح من أجل فلان مما يطيل بنا ، فما غضب صلى الله عليه وسلم في موعظة قط أشد مما غضب يومئذ، فقال : (يا أيها الناس إن منكم منفرين، فأيكم أم الناس فليوجز فإن من ورائه الكبير والضعيف وذا الحاجة). ]أخرجه البخاري: 5063 [
يسر في صيامه وقيامه : ( أما إني والله أخشاكم لله وأتقاكم له، ولكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني ).
وقال لمن أراد أن يصوم النهار ويقوم الليل: (قم ونم، وصم وأفطر، فإن لجسدك عليك حقا، وإن لعينك عليك حقا وإن لزورك- أي زوارك- عليك حقا، وأن لزوجك عليك حقاً ). ]أخرجه البخاري: 6134 [
ويسر في دعوته صلى الله عليه وسلم وتعليمه، عن معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه قال: بينا أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عطس رجل من القوم فقلت: يرحمك الله فرماني القوم بأبصارهم، فقلت: واثكل أمياه!، ماشأنكم تنظرون إلي؟ ، فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يصمتونني سكت، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاني فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه ،فوالله ماكهرني ولا ضربني ولا شتمني ، قال: (إن هذه الصلاة لا يصلح فيا شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير ،وقراءة القرآن ). ]أخرجه مسلم 537[
وبال أعرابي في ناحية من نواحي المسجد فثار إليه الناس ليقعوا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: (دعوه واهريقوا على بوله ذنوباً من ماء، أو سجلاً من ماء ، فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين ) ]أخرجه البخاري 6128[ وفي رواية ثم دعاه وعلمه في رفق ولين ، وقال له: ( إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول والقذر ، إنما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن ) ]أخرجه مسلم 285[ مما جعل الأعرابي يتأثر بهذا اللطف واليسر والرفق ، فيتجه إلى السماء قائلا: اللهم ارحمني ومحمداً ولا ترحم معنا أحد.
ويقول صلى الله عليه وسلم: (علموا ويسروا ولا تعسروا، وإذا غضبت فاسكت وإذا غضبت فاسكت، وإذا غضبت فاسكت ) ]رواه أحمد: 1/239 [.
يسر في تعامله مع السائل والفقير والمحتاج، فكان الأعرابي يجبذه بردائه، ويقول له : أعطني من مال الله الذي عندك ، فيبتسم في وجهه ويأمر له بعطاء.
يسر مع الخدم والأجراء، فما ضرب بيده شيئا قط لا امرأة ولا خادما إلا أن يجاهد في سبيل الله. يسر في لباسه فكان صلى الله عليه وسلم يلبس ماتيسر من اللباس.
يسر في طعامه وشرابه ، فكان لا يرد موجودا ولا يتكلف مفقودا وما قرب إليه شيء من الطيبات إلا أكله، إلا أن تعافه نفسه فيتركه من غير تحريم، وماعاب طعاما قط، بل وأنكر على من يشدد على نفسه في الطعام، فقد سأله رجل بقوله : أن من الطعام ماأتحرج منه ، فقال صلى الله عليه وسلم : (لا يختلجن في نفسك شيء ضارعت فيه النصرانية) ]الترمذي: 1565، حديث حسن [. والمعنى: لا يدخلت في قلبك ضيق وحرج لأنك على الحنيفة السمحة، فإذا شككت وشددت على نفسك بمثل هذا شابهت فيه الرهبانية.
يسر في نومه وانتباهه، ينام على فراشه تارة، وعلى النطع تارة، وعلى الحصير تارة، وعلى الأرض تارة. 
يسر في تعامله وبيعه وشرائه: ( رحم الله رجلا سمحا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى ). ]رواه البخاري: 2076 [
ويقول صلى الله عليه وسلم: ( دخل رجل الجنة بسماحته قاضيا ومتقاضيا ). ]رواه أحمد: 2/210 [
ويقول صلى الله عليه وسلم: ( من أنظر معسرا – أو وضع له – أظله الله في ظله ). ]أخرجه مسلم: 3006 [
يسر في أخلاقه وجالسه ، فكان دائم الابتسامة، لطيف العبارة طلق المحيا، حسن المداعبة، صادق الممازحة، متخولا بالموعظة.
يسر مع المذنب والمخطئ ، جاء رجل فقال: يارسول الله إني أصبت حدا فأقمه علي، فلم يسأله النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك الحد ونوعه، ثم حضرت الصلاة، فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما قضى الصلاة ، قام إليه الرجل فقال : يارسول الله إني قد أصبت حدا فأقم في كتاب الله، قال: (أليس قد صليت معنا؟ )، قال: نعم، قال: (فإن الله قد غفر لك ذنبك ). ]أخرجه البخاري : 6823[
يسر حتى في الأسماء، فمن كراهته للعسر والمشقة كان يغير من تسمى بما يوحى بذلك. جاءه رجل. فقال له: ( مااسمك؟ )، قال : حزن- أي صعب وعر – قال: ( أنت سهل ) ]أخرجه البخاري: 6190 [ وكانت امرأة اسمها عاصية فسماها جميلة]أخرجه مسلم: 2139[. إلى غير ذلك.
لقد كانت سيرته صلى الله عليه وسلم كلها صفحات من السماحة واليسر ، والهوادة واللين والتوفيق إلى اليسر، وذلك هو التيسير لليسرى الذي بشره به جل وعلا، فاتفقت الشخصية اليسيرة الميسرة مع الرسالة السهلة اليسيرة الميسرة التي لا تكلف الناس حرجا، ولا تحملهم مشقة، لقد كان حريصا على المؤمنين،عزيزا عليه مايعنتهم، رؤوفاً رحيماً بهم.
ويقول صلى الله عليه وسلم : (يا أيها الناس إياكم والغلو في الدين فإنه أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين ) ]رواه أحمد [ ويحذر أمته من التنطع والغلو، فيقول صلى الله عليه وسلم : (هلك المتنطعون ) قالها ثلاثاً]أخرجه مسلم 2670 [، قال النووي: ( هلك المتنطعون أي المتعمقون والمغالون المجاوزون الحدود في أقوالهم وأفعالهم ).
وكان صلى الله عليه وسلم يبتهل إلى ربه داعيا على من حمل أمته عنتا أو مشقة، فيقول:(اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فأشقق عليه ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فأرفق به ). ]رواه مسلم: 1828 [
وكان يبين درجة اليسر والسهولة فيقول: ( حرم على النار كل هين لين سهل قريب من الناس ). ]أخرجه الترمذي: 2488، وقال : حسن غريب [
ومن أيسر اليسر في حياته صلى الله عليه وسلم عرضه للإسلام، وشرحه للدين وبيانه للمنهج . كان يعرفه في أيسر أسلوب وأسهل عبارة وأقرب طريقة لا تعقيد ولا غموض، لا تطويل ولا إملال، لا تمحل ولا تعنت، إذ كان يأتيه السائل من مكان بعيد فيشرح له الدين في أوجز وقت.
جاء إليه رجل بعرفة، فزاحم الناس حتى خلص إليه، فأخذ بخطام راحلته، ثم قال: شيئان أسألك عنهما : ماينجيني من النار ؟ وما يدخلني الجنة؟ فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء ثم أقبل عليه بوجهه الكريم فقال: ( لئن كنت أوجزت المسألة لقد أعظمت وطولت فاعقل عني إذا: اعبد الله ولا تشرك به شيئا، وأقم الصلاة المكتوبة، وأد الزكاة المفروضة، وصم رمضان ). ]رواه أحمد: 6/283 [
كانت هذه إضاءات سريعة، ومقتطفات يانعة من بستان الكتاب والسنة, فهل من متأمل؟ وهل من مدكر؟!!.
اللهم يسر أمورنا، واشرح صدورنا، واجعلنا هداة مهتدين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالــمين،،،.
Par issam - Publié dans : خطب - Communauté : Islam
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Mardi 5 janvier 2010 2 05 /01 /Jan /2010 08:44

Connaitre, à tout moment, les droits qu’il doit à son voisin, est l’une des principales caractéristiques du musulman soucieux de se conformer aux instructions de son Prophète, Mohammed () qui a, par son enseignement et ses directives, reconnu une position de première importance au voisin. En effet, Il () a beaucoup insisté pour que le voisin soit respecté et honoré, à tel point que, dans différents Hadiths, Il a considéré le bon comportement envers lui comme faisant partie intégrante de la foi, mais aussi comme étant une condition pour l'accès au Paradis et un moyen d'évaluation de l'amour que porte le croyant envers Allah et Son Messager ().
Allah, exalté soit-Il, dit à propos du voisin (sens du verset) :

« Adorez Allah et ne Lui donnez aucun associé. Agissez avec bonté envers (vos) père et mère, les proches, les orphelins, les pauvres, le proche voisin, le voisin lointain, le collègue et le voyageur, et les esclaves en votre possession, car Allah n'aime pas, en vérité, le présomptueux, l'arrogant » (Coran : 4/36)

Le Prophète () a dit : « N’est pas Croyant celui qui passe la nuit le ventre plein alors que son voisin, à côté de lui, a le ventre vide. » ...

Abou Houraïra (Radhya Allahou Anhou) rapporte pour sa part que le Prophète Mohammed () a dit: "Par Allah ! N'est pas croyant ! Par Allah ! N'est pas croyant ! Par Allah ! N'est pas croyant !" On lui demanda: "Qui, Ô Envoyé d'Allah ?" Il dit: "Celui dont le voisin n'est pas à l'abri de ses conduites blessantes". (Boukhari et Mouslim)

Il est à noter que dans tous les Hadiths que nous venons de mentionner, il n'y a aucune distinction qui est faite entre le voisin musulman et non musulman, ce qui signifie que les recommandations du Prophète () s'appliquent dans les deux cas ... 

Le droit du voisin consiste, en plus des droits qu’a chaque musulman vis-à-vis de son frère, à le saluer, puis à ne pas parler longuement avec lui, à ne pas trop l'interroger sur son état, à lui rendre visite en cas de maladie, à lui présenter des condoléances dans le malheur, à rester avec lui pour le consoler, le féliciter dans les moments de joie, pardonner ses fautes, ne pas regarder par la terrasse ( ou le balcon...) ses défauts, éviter de faire ou de dire tout ce qui le gêne , ... à parler avec bienveillance à ses enfants, le conseiller dans ce qu'il ignore sur les questions de sa foi et de  sa vie ici-bas.

Puisse Allah nous accorder l'opportunité à tous et à toutes de faire un effort considérable sur ce point et d'améliorer nos relations et nos rapports avec nos voisins, qu'ils soient musulmans ou non. Amine.


pour lire plus de détails :  http://www.islamweb.net/frh/index.php?page=articles&id=154865

 

Par issam - Publié dans : islam - Communauté : Islam
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Créer un blog gratuit sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés