قصيدة الهمزية
كَيْفَ تَرْقَى رُقِيَّكَ الأَنْبِيَاءُ يَا سَمَاءً مَا طَاوَلَتْهَا سمَاءُ
لَمْ يُسَاوُوكَ فِي عُلاَكَ وَقَدْ حَا لَ سَنىً مِنْكَ دُونَهُمْ وَسَنَاءُ
إِنَّمَا مَثَّلُوا صِفَاتِكَ لِلنَّا سِ كَمَا مَثَّلَ النُّجُومَ الْمَاءُ
أَنْتَ مِصْبَاحُ كُلِّ فَضْلٍ فَمَا تَصْ دُر ُإِلاَّعَنْ ضَوْئِكَ الأَضْواءُ
و لمن أراد المزيد انقر على الرابط التالي :
http://medissam.site.voila.fr/hamzia.doc
link
link
Publicité